فهرس الكتاب
خبزا وبارك وكسر وأعطاهم وقال خذوا كلوا هذا هو جسدي. ثم أخذ الكاس وشكر واعطاهم فشربوا منها كلهم، وقال لهم هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يسفل من أجل كثيرين لمغفرة الخطايا)(مت 39
29 -28). > ويصور عادة بمائدة نحوي كأسا واحدة وخبزة واحدة.
ويقال أن لوحة دافنشي اسمها العشاء الأخير وليس العشاء الرباني، وهناك فرق كبير بين هذا وذاك، فقد رسم دافنشي لوحة للعشاء الأخير، أي الفصح الأخير للمسيح والذي كان بتكون من طبيخ التين والبلح وأربع كؤوس للخمر
وأما رواية (شيفرة دافنشي) (لدان براون) فتبدأ الرواية ب (جاك سونيير) مدير متحف اللوفر، وهو يجري داخل المتحف هاربا من شخص بحاول قتله، وهو بنجع في هذا بالفعل، إذ يطلق رصاصة تخترق معدة جاك سونيير ثم يتركه يصارع الموت، وكل ما أمامه هو 15 دقيقة لينقل السر قبل موته، ... أي سره ..
يحقق في القضية النقيب (بيزوفاش) ، وهو شخصية مسطحة، بقرر بدوره الاستعانة ببطل الرواية (روبرت لانجدون) ، أستاذ علم الرموز الدينية في جامعة هارفارد، والواقع أن هناك سببين لاستدعائه؛ أولهما: أنه كان على موعد مع القتيل
وثانيهما: وهو وضع جثة سوئيير المذهل الذي عثروا عليه فيه عاريا ممددا بصورة عجيبة على نجمة خماسية رسمها على الأرض.
وبعد كثير من الاستنتاجات المعقدة والتي تساهم في حلها (صوفي نوفو) حفيدة سونيير والتي تعمل كخبيرة حل شفرات نفهم جميعا أن جاك سونبير كان القائد السري الحالي لجماعة (سيون) التي فقدت هذه الليلة أربعة من قادتها كلهم ماتوا بعد قرر تصفية قادة جمعية (ستيون) ليحصل منهم على السر الكأس المقدسة.
ومع أحداث الرواية تتضح التفاصيل أكثر وأكثر، أن جاك سونيير يحمل فعلا مفتاح الطريق إلى الكأس المقدسة لكنه استعان بشفرات دافنشي العجيبة ليحميه وهي شفرات لا يقدر على حلها سوى صوفي وروبرت لانجدون مجتمعين وكلما انتقلنا من نقطة إلى نقطة وجدنا شفرات العبقري (دافنشي) تتنظرنا بغموضها وسخريتها