فهرس الكتاب
الرهيبة، بعقولنا على لسان لانجدون نعرف بعض الأسرار الطريفة.
ومنها ما يؤكد أن دافنشي كان عضوا نشيطا في جماعة سيون وأنه كان من عبدة الإله الأنثى ويستخدم لوحة الموناليزا فائقة الشهرة لإثبات نظريته
بداية من اسمها ذاته والذي هو مزيج خبيث لكلمتي (آمون) و (إيزيس) ، أي المزج بين الإله الذكر والأنثى، والمساواة بينهما في الأهمية، على عكس ما تؤمن به بعض المعتقدات الكاثوليكية، التي تقلل من أهمية الأنثى وتتهمها أنها أصل كل البلاء
لقد كان دافنشي عبقريا، وكانت موهبته في التشفير لا حد لها، لهذا سخر موهبته لحماية أسرار جمعية سيون، ولهذا استعان بها قادة الجمعية من بعده ولهذا حملت الرواية هذا الاسم الغريب، فهذه الجسية التي تأسست عام 1099 على بد (جودوفرادي بويون) ، أول ملك للقدس اللاتينية، وكان الغرض منها حماية أسرار عائلة بويون ذاته الذي يعتقد أنه من سلالة المسيح، حتى سمع أعضاء هذه الجمعية بوجود وثائق سرية تحت أنقاض معبد هيروديت، المبنى بدوره على هيكل سليمان، فانشأوا فرقة عسكرية للبحث عن هذه الوثائق، وأسموها باسم (فرسان الهيكل) .
استمر الحفر والبحث لتسع سنوات كاملة، ثم عثر فرسان الهيكل على الوثائق ليعودوا بها إلى أوروبا، ليمنحهم البابا اينوسنت الثاني سلطة مطلقة وصلاحيات لا حد
حتى قرر البابا كليمنت التحالف مع ملك فرنسا (فيليب الرابع) للتخلص منهم، وفي يوم الثالث عشر من أكتوبر لعام 1307، تم اغتيال معظم أعضاء فرسان الهيكل، لكن السر بقى مع الأعضاء الذين نجوا بفضل السرية المطلقة التي كانت تغلفهم، وفقا الأحداث الرواية بتمكن لانجدون. وصوفي من الحصول على مفتاح السر من خزانة جاك سونبير في البنك ثم بلجان سويا إلى الصديق لانجدون المؤرخ الديني (لاي تيبينج) ، لنعرف هناك أن السر الذي كان سونيير يحميه هو وجميع أعضاء جماعة سيون على مر كل هذه السنوات:
هو خريطة تقود إلى الكأس المقدسة التي يبحث عنها الجميع وهي قبر مريم