فهرس الكتاب

الصفحة 4056 من 4981

المجدلية ذاته، ونتعرف أيضا على معتقدات جمعية سيون والذين - وفقا لأحداث الرواية - يقدمون لنا حقيقة المسيحية الحقيقية

بالنسبة لأعضاء جمعية سيون، فإن المسيح كان بشرا عاديا، ولم يكن إلها كما يحلو للفاتيكان أن بروج، وأكبر دليل على بشريته هو أنه .. تزوج مريم المجدلية إر

ومرة أخرى نعود إلى دافنشي، والى ثانى أشهر لوحاته على الإطلاق وهي لوحة العشاء الأخير لنرى أن من يجلس جوار المسيح هي مريم بشعرها الأحمر وملابسها المتماثلة في ألوانها مع ملابس المسيح كدلالة على أهميتها.

ولأن هذه اللوحة غير كافية، نعرف على لسان نبينج، كيف تحولت الأنثى على بد قسطنطين وأتباعه إلى رمز لكل الشرور، وهي حرب كان الغرض منها تحويل الوثنية الأنثوية إلى مسيحية ذكورية، بالتالي يستحيل معها تقبل فكرة أن يتزوج المسيح من مريم المجدلية، وبالتالي تتأكد صورة كونه إلها وليس مجرد بشر عادي

تتواصل المفاجآت عبر أحداث الرواية، حتى نصل إلى المفاجأة الأخيرة، وهي أن للمسيح نسلا بعيشون بيننا حتى الآن، وأن جمعية سيون تسعى للحفاظ على سرية هويتهم، لمنع الفاتيكان من الوصول إليهم والتخلص منهم.

وتنتهي الرواية ولا بنتهى الجدل فكل التفاصيل التي وردت فيها يقول المؤلف إنها حقيقية وإنها موثقة بمراجع لا تقبل الشك.

ثم إن السرية التي يحيط بها الفاتيكان نفسه، والتي هاجمها (دان براون) في روايته السابقة (ملائكة وشياطين) أصبحت تثير سخط البعض وشكوك البعض الآخر

والعجيب هنا هو أن معظم ما قدمته الرواية نوقش من قبل في كتاب (الدم المقدس والكأس المقدسة) ، الذي صدر عام 1982، ليحقق أرقاما قياسية في المبيعات، لكن هذه المرة تغلف المفاجأت والأسرار بقالب بوليسي خصب ممتع، ليقدم ما فيه إلى جميع الأعمار في صورة ممتعة، وليست متخصصة فتالت الرواية الشهرة والكسب المادي ..

ليس هذا فحسب بل إن المخرج الشهير (رون هاورد) انتهى من تحويل الرواية إلى فيلم من بطولة (توم هانكس) و (جان رينو) ، ثم عرضه وحقق نجاحا، وهنا يجب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت