أن ننتبه إلى نقطة مهمة وهي إنه أن كان هناك 25 مليون قارئ للراوية فلنا أن نتوقع أن يكون هناك 100 مليون مشاهد الفيلم على الأقل، أي أن الجدل لن يتوقف بل ربما سيزيد وهذا ما حدث بالفعل بعد عرض الفيلم.
وقد باعث الرواية نحو عشرة ملايين نسخة رغم موقف الفاتيكان الرافض للرواية وما جاء فيها من أفكار تناقض العقيدة المسيحية المعروفة أيضا ولكنها تتفق على ما جاء عن المسيح عليه السلام في القرآن الكريم من أنه بشر وليس إلهة أو ابن إله كما يزعمون
قال تعالى عن بشرية المسيح له وأنه عبد الله ورسوله آيات كثيرة منها: (إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون) (آل عمران: 59) .
وقوله أيضا: (يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد له ما في السموات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا) (النساء: 171) .
وقوله: (ذلك عيسي ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون * ما كان الله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون * وإن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم) (مريم: 34 - 36)
والكتاب الثاني الذي كان مرجعا أساسيا لدان براون، والذي اعتمد بدوره هو أيضا على نظريات وافتراضات كتاب (الدم المقدس، الكأس المقدسة) ، وأشار إليه في الفصل الستين من كتابه، هو کتاب کشف سر فرسان الهيكل: حراس سر هوية المسيح الحقيقية The Templar Revelation