استقلالية جنوب فرنسا وملكيتها لفرنسا، لكن الكاثاريين مازال لهم وجود هناك حتى الآن.
واستمر قتال الكاثاريين حتى عام 1244 م بعد انتهاء حصار مونتسبغور باستسلامهم وتم إحراقهم، إلا أنه بحسب ما كتبه پيكنت وبرينس أن بعض الكاثاريين من الأغنياء استطاعوا تهريب كنوزهم وكل معارفهم السرية الخاصة بنسب المسيح ومريم المجدلية وأن فرسان الهيكل ساعدوا على نقلها، وثمة دليل على أن الكثير من فرسان الهيكل كانوا كاثاريين وأخفوا الكثير من آثارهم ومعتقداتهم الكاثارية
وهرب الكاثاريون الذين نجوا من المذابح والحروب الصليبية ضدهم إلى البلدان المجاورة مثل إيطاليا رغم كونها الوطن الأم للبابا وكانت محصلة الحروب الصليبية التي قادها البابا ضد الكاثاريين نحو مائة ألف تم ذبحهم وحرقهم.
وهكذا استعادت الكنيسة سيطرتها على كل النشاطات الدينية في أوربا، لكن فرسان الهيكل كانوا لهم بالمرصاد وكانوا خطرا على الكنيسة يجب التخلص منهم وهو ما حدث بالفعل.
فبعد نحو 92 سنة من سقوط أخر معاقل الكاثاريين كان الصدام المتوقع بين فرسان الهيكل والكنيسة الكاثوليكية التي كان يمثلها البابا في الفاتيكان.
فقد كانت قوة الفرسان قد وصلت إلى منتهاها وأصبحوا قوة عسكرية واقتصادية ويملكون اسطوة بحرية كبيرة ويسيطرون على الصناعات وتحويلها في زمانهم وكانت الانجوندولك، حتى التي تربط الاروشيل، بمرافئ البحر الأبيض مؤمنة سبل التجارة مع البرتغال والجزر البريطانية دون المرور من خلال مضيق جبل طارق.
ووصلت قوتهم ونفوذهم وغطرستهم أن أحد زعمائهم عام 1252 م هدد ملك انجلترا هنرى الثالث بقوله: إنك طالما تمارس العدل فستظل حاكمة ولكن حالما تنتهکه فإنك لن تبقى ملكا.
ومع ازدهار الفرسان في أوربا كانت أحوالهم تتدهور في الأرض المحتلة من الصليبيين في بلاد الشرق قلم تمض سنوات إلا واستطاع صلاح الدين استعادة القدس وفتال الفرسان والانتقام منهم وطردهم حتى استطاع أحد سلاطين المماليك من