فهرس الكتاب
والسياسي قرب شواطئ البحر البلطيكي
و نزح (الداوية) أو فرسان المعبد إلى بلدان جنوب أوروبا وخاصة فرنسا حيث فضي عليهم فيليب الرابع فيما بعد(1314
: 1307 م). و فرسان الإسبتارية (المستشفى الذين ظل وجودهم حتى اليوم، فقد اتجهوا في البداية إلى مدينة صور ثم إلى المرج(في ليبيا حاليا) ومنها إلى عكا ثم ليماسول في قبرص 1291 م.
فرسان الإسبتارية (فرسان يوحنا) في قبرص
ومن قبرص استمر فرسان الإسبتارية في مناوشة المسلمين عن طريق الرحلات البحرية ومارسوا أعمال القرصنة ضد سفن المسلمين، إلا أن المقام لم يطب لهم هناك نمد رئيسهم (وليم دي فاليت) للتخطيط لاحتلال رودوس وأخذها من العرب المسلمين وهو ماقام به أخوه وخليفته (توك دي فاليت) في حرب صليبية خاصة (1308 - 1310) ليصبح اسم نظام الفرسان الجديد يسمى (النظام السيادي لرودوس) أو (النظام السامي لفرسان رودوس
وفي رودوس أنشأ تنظيم الإسبتاريين مراكزه الرئيسية وازدادت قوته ونفوذه خاصة بعد أن تم حل تنظيم فرسان المعبد وألت بعض ثرواته للإسبتاريين.
ولأن أرض رودوس كانت بمثابة نقطة استراتيجية هامة، فقد عمد الأتراك المسلمون بدورهم للاستيلاء عليها خصوصا مع تزايد قرصنة الصليبيين لسفنهم وذلك بعد حصار وضغط متواصلين (أهم حصارين 1310، 1480) مما أجبر رئيسهم فيليب ري ليل آدام على الاستسلام في 1522 والهجرة عن الجزيرة في أول يناير 1523 بين عدة مدن منها: (سيفليل إسبانيا) و (كاندي سيلان) و (روما إيطاليا)
إلى أن منح الملك (شارك کنت) للإسبتاربين السيادة على جزيرة مالطا في 24 مارس 1530 وبجانب سيادتهم على مالطا (بونيفة شارك كنت كانت لهم السيادة كذلك على عدة جزر صغيرة تابعة لمالطا مثل(دي جوزوا وكومين)
بتدخل من الكنيسة تم استبدال الجيوش الإسبانية في طرابلس بمحاربين من