فهرس الكتاب
فرسان مالطا أو فرسان القديس يوحنا، وتم وضع طرابلس تحت عرش صقلية وقد صدق البابا (كليمنت السادس على ذلك في 20 إبريل 1530.
ومن ثم أصبح النظام يمتلك مقرا وأقاليم جديدة أدت إلى تغيير اسمه في 29 أكتوبر 1530 م إلى (النظام السيادي لفرسان مالطا) ومنذ ذلك الوقت أصبحت مالطا بمثابة وطنهم الثالث، ومنها استمدوا أسمهم (فرسان مالطا) واستطاع رئيسهم (جان دي لافاليت) أن يقوى دفاعاتهم ضد الأتراك العثمانيين مصدر خوفهم وأن يبني مدينة
فاليتا - عاصمة مالطا حاليا) التي أطلق عليها اسمه وكان مما ساعد على ترسيخ وجودهم في مالطا وقوع معركة ليبانتوا البحرية 1971 م، بين الروم والأتراك مما أبعد خطر الأتراك ووفر لنظام الفرسان جوا من الهدوء.
وقد تميز هذا النظام منذ إقامته في مالطا بعدائه المستمر للمسلمين وقرصنته السفنهم حتى كون منها ثروة ولاسيما في الحصار التاريخي 1565 الذي انتهى بمذبحة كبيرة للأتراك،
كما توسع النظام كثيرا حتى إن الملك (لويس الرابع عشر) تنازل له في 1952 عن مجموعة من الجزر في الأنتيل منها: سان کيرستوف، سان بارتليلي، سان كوزوا، وصدق على ذلك في 1953 إلا أن صعوبة المواصلات مع هذه الجزر اضطر النظام للتنازل عنها لشركة فرنسية 1950 وظل النظام في مالطا تحت حماية إمبراطور الدولة الرومانية والكرسي الرسولي و فرنسا و إسبانيا وانتشر سفراؤه في بعض الدول وهو ماکان بني اعترافا بالسيادة الشخصية للسيد الكبير (للنظام أو رئيس الفرسان) .
فرسان القديس يوحنا واحتلال ليبيا
في سنة 131 ه قرر شارلكان ملك إسبانيا التنازل عن طرابلس لفرسان مالطة مقابل مساعدتهم للإسبان في حربهم البحرية ضد الدولة العثمانية التي بدأت تتجه بقوة ناحية الشمال الإفريقي
وبالتالى کسب فرسان مالطة موطئ قدم لهم بالسواحل الإسلامية قطعوا به الطريق على الإمدادات العثمانية القادمة من شرق البحر المتوسط.