فهرس الكتاب

الصفحة 4380 من 4981

ومما يشجع على كثرة الحروب والاضطرابات في بلاد العالم المختلفة وجود الشركات العسكرية الخاصة التي تنتج الأسلحة كما في الولايات المتحدة الأمريكية المجمع الصناعي العالمي وحسب أيديولوجية هذه الشركات تعتبر الشركات العسكرية الدولية مكملة لفرض إنشائها لاستكمال منظومة الإنتاج والتوزيع مما يوفر لها منفذا للبيع.

وقد ردد البعض أن ما دفع الولايات المتحدة لحربها ضد كل من أفغانستان والعراق هو المجمع الصناعى العسكرى حتى ذهب البعض إلى أنهم هم الذين قاموا بحادث الحادي عشر من سبتمبر (1) .

إن استراتيجية الاعتماد عسكريا على الشركات الأمنية والعسكرية الخاصة أي نظام فرسان مالطا هي استراتيجة اعتمدها المسيح الدجال عن طريق البنتاجون (2) ومفادها خصخصة الكثير من المهمات التي كان يضطلع بها الجيش الأمريكي ونظرية

خصخصة، المهام العسكرية قامت على فكرة تحمس لها ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي تدعو إلى إسناد الكثير من المهمات التي تقوم بها القوات النظامية التي تخوض حرب مثل حرب العراق إلى شركات خاصة بصفة مقاولات، بين البنتاجون وبين تلك الشركات، بحيث يؤدي ذلك إلى تخفيف عبء الكثير من المهام عن كاهل الجيش وهذه الفكرة فتحت الباب لشركات أميركية عديدة تقوم بمهام التموين والأعمال اللوجستية والأمنية وباتت تلقى قبولا في صناعة الجيوش الحديثة

ويستند أنصار هذه الشركات على أمور منها:

ضرورة مشاركة القطاع الخاص في الأخطار كما يشارك الدولة في الأرباح في قطاع الاستثمارات.

وكذلك انتشار البطالة في كافة دول العالم خاصة وأن مرنب الفرد في هذه الشركات قد يصل في اليوم إلى ما يقارب ألفي دولار

وأن الدول الغنية تزداد فيها الرفاهية مما يجعل شباب هذه الدول لا يقبلون على

(1) افرا کتابناء السيناريو القادم لأحداث آخر الزمان. الناشر دار الكتاب العربي.

(2) البنتاجون هو وزارة الدفاع الأمريكية وإحدى أذرعة الدجال في العصر الحالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت