فهرس الكتاب

الصفحة 4382 من 4981

حياة الجندية الخشنة التي فيها خطر الموت محتملا خاصة وأن معظم تلك الدول لا يوجد فيها تجنيد إجباري مما تعد معه الجندية وظيفة لاكتساب الرزق أي مثله مثل أي عمل مدني.

والحقيقة أن الجيش الأميركي يستخدم فرسان مالطا كجيش بديل في العراق من أجل استمرار وجودها في العراق وتقليل نسبة الخسائر بين صفوفها وأن أحد فرسان مالطا كؤن شركة التجنيد الناس لتقديمهم إلى الجيش الأميركي لاستخدامهم في العراق ودارفور تحت شعار الصليب).

وقد ذكر هيكل في برنامجه الشهير:.

أن وجود قوات المرتزقة بالعراق ليس مجرد تعافد أمني مع البنتاجون تقوم بمقتضاه هذه القوات بمهام قتالية نيابة عن الجيش الأمريكي، بل بسبقه تعاقد أيديولوجي مشترك بين الجانبين يجمع بينهما، ألا وهو «دولة فرسان مالطا الاعتبارية آخر الفلول الصليبية التي تهيمن على صناعة القرار في الولايات المتحدة والعالم) (1)

وأضاف هيکل: (لأول مرة أسمع خطابا سياسيا في الغرب واسعا بتحدث عن الحروب الصليبية .. هنالك أجواء حرب صليبية) .

مشيرا إلى حقائق كشف عنها الصحفي الأمريكي جيرمي سکيل في كتابه عن شركة بلاك ووتر"أكبر الشركات الأمنية المتعاقدة مع الإدارة الأمريكية في العراق، حيث أظهر العلاقة الدينية التي تجمعهما أن الغرض من إنشاء هذه الشركات غرض ديني أو بالأصح غرض صليبي هدفه إحياء الحروب الصليبية التي حدثت في الماضي،"

وقد استشهدوا على ذلك من العلاقة الحميمة بين هذه الشركات ومنظمة فرسان مالطا أو فرسان المعبد أو فرسان القديس يوحنا، التي تقف وراء بعض هذه الشركات وأيضا العلاقة والأساس الذي قامت عليه كبرى هذه الشركات وهي شركة بلاك ووتر

(1) هذا ما جاء على لسان الكاتب المصري محمد حسانين هيكل في حواره على قناة الجزيرة وسبق

أن ذكرناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت