فهرس الكتاب
في الولايات المتحدة التي يقف وراء إنشاءها وتمويلها التحالف المسيحي الصهيوني أو المحافظون الجدد في الولايات المتحدة الأمريكية.
وتلك هي الحقيقة التي يجب أن يعيها الجميع في عالمنا العربي وصدق رسولنا الكريم # حين قال: «ويل للعرب من شر قد اقتربه.
والملفت للنظر أن دولة فرسان مالطا تعتمد في دخلها على تلقى التبرعات بحجة إنشاء المستشفيات وعلى بيع طوابع بريدية خاصة بها، وتستفيد أيضا من الشهرة التي تجنيها من خلال توزيعها تبرعات كبيرة على المستشفيات وسيارات الإسعاف والأدوية على الدول المحتاجة ويمكنهم الاستفادة منها.
ومع أننا لا نستبعد أن يكون هذا الموقف الجديد للصليبيين الجدد (أي التركيز على العمل الطبى) - حسب أحد المتابعين لنشاطهم - هو وليد الظروف الدولية المعاصرة وقيام غيرهم من الغربيين بحمل السلاح الإبادة المسلمين نيابة عنهم، فالمؤكد أنهم - باعترافهم. لايتنكرون لتاريخهم الصليبي القديم الذي لا يزالون يفخرون به حينما حاربوا المسلمين ونهبوا قوافلهم في البحار
وبالتالي فخطر الفرسان الحالي ليس أقل خطرا من الماضي، ويكفي أن تعرف أن منظمات الإغاثة الصليبية التبشيرية في مناطق ملتهبة مثل جنوب السودان، كانت ولاتزال تشكل عنصر الدعم للمتمردين على الحكومات العربية، وهم الذين فصلوا (تيمور) عن إندونيسيا الإسلامية، والأخطر أن دورهم التبشيري لاينفصل عن الدور الطبي، والأموال لا تدفع بغير مقابل تبشيريه
ويكشف من جهتهما الباحثان الأيرلندي (سيمون بيلز) والأمريكية (ماريسا سانتييرا) اللذان تخصصا في بحث السياق الديني والاجتماعي والسياسي للكنيسة الكاثوليكية الرومانية، عن أن أبرز أعضاء جماعة فرسان مالطة، من السياسيين الأمريكيين (رونالد ريجان) و (جورج بوش الأب رئيسي السابقين الولايات المتحدة، وهما من الحزب الجمهوري، كما يشير موقع فرسان مالطة أن من بين الأعضاء البارزين في الجماعة(بريسكوت بوش) وهو الجد الأكبر للرئيس جورج بوش الصغير والذي انتهت