فهرس الكتاب
وذكر المفكر (جبرمي سکاهيل) بأن معظم الجنود المرتزقة في العراق بحملون جنسية دولة (فرسان مالطة) . ناهيك عن السمة الصليبية (التبشيرية) لهذه المنظمة التي من أبرز أعضائها (جورج بوش الأب، ورونالد ريجان) وكلاهما حكم الولايات المتحدة الأمريكية، ما يعني ضمنا أن الدول السرية التي كانت تعمل في الخفاء وتدير العالم بأسره، كالماسونية ومن هم على شاكلتها، قد بدأت تظهر للعيان، وانطلق عملها رسميا، وفق أقصى درجات التمثيل الدبلوماسي
ولا يعرف كيف استطاع فرسان مالطا الحصول على حق التمثيل الدبلوماسي في دول عربية مثل مصر والمغرب ثم الأردن وحتى تشاد الإفريقية، وعلى مستوى السفارة وإن كان الأمر مفهوما في ظل وجود دول أخرى صغيرة لا نذكر مثل الفاتيكان التي تؤيد إسرائيل على طول الخط.
ويحمل سفير فرسان مالطا في الأردن صفة (مستشار عسکري) رغم أن هذه الدولة غير موجودة على الخارطة السياسية.
وتعترف وزارة الخارجية الأردنية باسم منظمة فرسان مالطا ولها صفحة على موقع (الخارجية الأردنية) باسم سفارة منظمة فرسان مالطا.
ويقول الخبراء إن نشاط (الفرسان الخيري، ومزاولة عملهم من دول عظمى مثل أمريكا أعطى لهم جواز المرور للدول الأخرى باعتبار أنهم صاروا - الآن- هيئة خيرية.
وفي تصريحات صحافية له يقول الدكتور عز الدين فودة، أستاذ كرسي الدبلوماسية والمنظمات الدولية بجامعة القاهرة حول كيفية حصول مثل هذه الدول التي لا تتعدى مساحتها مساحة أحد الأبنية أو القصور التاريخية القديمة على حق التمثيل الدبلوماسي قال:(من المعروف أن التمثيل الدبلوماسي حق من حيث الأصل. الأشخاص القانون الدولي. سواء كانوا دولا أو منظمات دولية، بالإضافة إلى الفاتيكان
الكرسي الرسولي)الذي يتمتع بوضع خاص في مسألة التمثيل الدبلوماسي بخاصة في الدول الكاثوليكية).
وبخصوص نظام فرسان مالطا يضيف د. فودة: أنه نظام تاريخي ظل بحتفظ