فهرس الكتاب

الصفحة 4390 من 4981

بالصفة السيادية، حتى بعد انهيار النظام ذاته وخروج الفرسان من مالطة وفقدانهم لأي قاعدة إقليمية، وتحولهم إلى مجرد هيئة خيرية، ومع هذا الوضع احتفظ الفرسان بحق إرسال بعثات دبلوماسية من جانبهم، وعلى مستوى السفراء

وهم بذلك يمثلون استثناء فريدا في مجال العلاقات الدبلوماسية والقواعد والأعراف المنظمة لها.

وخلال القرنين الماضيين افتصر نشاط فرسان مالطا على جمع المال للأعمال الخيرية، وعرفوا ب (جيش مالطا) و (فرسان المستشفى) نسبة إلى مستشفاهم، وقام عامة العرب في فلسطين بتحريف الاسم ليصبح (الاسبتارية وهو الاسم الذي لا يزال كبار السن يستخدمونه كمفردة تعني المستشفى) .

و (للمسلك او فرسان مالطا) دستورها الخاص، وجوازات سفر خاصة بها تصدرها لأعضائها، وطوابع، بريدية كما ترتبط بعلاقات دبلوماسية مع 14 دولة، ولها اليوم حضور واسع في العراق.

ويحمل جنسيتها حوالي نصف مليون شخص يتفرقون في العديد من الدول.

وتم افتتاح سفارة فرسان مالطا في مصر عام 1980 ويذكر دليل البعثات الدبلوماسية الخاص بوزارة الخارجية المصرية أن بعثة فرسان مالطا بالقاهرة مكونة من شخصين السفير ومستشار للسفارة، ولا بذكر الدليل شيئا عن وجود بعثة دبلوماسية مصرية لدى الفرسان

ويقدر عدد أعضاء المنظمة بحوالي عشرة آلاف فارس وسيدة وفق قولهم ولكن يقدر عدد المتطوعين الذين يعملون معهم بحوالي نصف مليون شخص، منهم زهاء مائة ألف في فرنسا وحدها، ومثلهم في المانيا والولايات المتحدة الأمريكية، وغير المتطوعين في الولايات المتحدة وحدها ألف وخمسمائة فارس، وقد انضم إلى عضويتها عدد من أصحاب الملايين خصوصا أن نشاطهم الحالى خيري ويختص بالمستشفيات مما يغرى بالتبرع لهم.

ويتركز اهتمام المنظمة اليوم على إقامة علاقات دبلوماسية مع مختلف الدول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت