فهرس الكتاب

الصفحة 4416 من 4981

واستنادا إلى أخر سجلات العقود الحكومية، فلقد تحصلت شركة (بلاك ووتر) على عقود بقيمة 750 مليون دولار أمريكي من الحكومة فقط، وهي حاليا تسعى مستخدمة في ذلك ما لديها من جماعات ضغط لكي تتحصل على عقود في إقليم دار فور بالسودان لتعمل كقوة سلام.

وفي مسعى من الرئيس جورج بوش لتمهيد الطريق أمام شركة (بلاك ووتر) من البدء في مهمة تدريبية هنالك قام برفع العقوبات عن الجزء المسيحي من جنوب السودان.

وفي شهر يناير الماضي أشار ممثل إقليم جنوب السودان في واشطن أنه يتوقع أن تبدأ شركة (بلاك ووتر) اعمال تدريب قوات الأمن في جنوب السودان في وقت قريب جدا. ومنذ أحداث 9/ 11 قامت شركة (بلاك ووتر) بالاستعانة بخدمات العديد من كبار الموظفين المقربين من إدارة جورج بوش وتنصيبهم في مناصب قيادية، ومن بينهم جي كوفير بلاك الذي كان يشغل منصب رئيس مكتب مكافحة الإرهاب في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، وكذلك جوزيف شميتز الملاحظ العام للبنتاجون والمسؤول عن عقود المقاولين مثل شركة (بلاك ووتر) خلال فترة الحرب على الإرهاب).

وعلى الرغم من الدور الأساسي الذي تقوم به شركة (بلاك ووتر) فقد كانت تعمل في الظل حتى 31 مارس 2009 عندما تعرض أربعة من جنودها في الفالوجة للهجوم وقتلوا، حيث قامت الجماهير بجر جثثهم في الشوارع وحرقتها وتعليق الثنتين منها على ضفاف نهر الفرات، ومن هنا بدا بحدث تحول في الحرب على العراق حيث قامت بعد عدة أيام القوات الأمريكية بمعاصرة الفلوجة وقتل 100000 عراقي ونهجير 200000 الف من أبناء الفلوجة، مما أشعل مقاومة عراقية شرسة تستمر في اصطياد أفراد قوات الاحتلال حتى اليوم.

وفي الفترة التي تلت حادث الفلوجة فإن مدراء شركة (بلاك ووتر) قد صاروا في مستوى آخر أكبر وبدأوا يستثمرون وفقا للسمية الجديدة للشركة .. حيث قامت باستئجار (مجموعة الكسندر الإستراتيجية) وهي شركة من جماعات الضغط بتولى إدارتها أعضاء قياديون قدماء وقائد الأغلبية توم دى لى، وكان من الواضح أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت