فهرس الكتاب

الصفحة 4434 من 4981

والحصانة التي تتمتع بها تلك القوات من الملاحقة تحت طائلة القانون العراقي.

وبعد ما قاله الصحفي الأمريكى سكاهيل أفضل وصف لما يحدث حيث أشار إلى أنه أجرت 14 محاكمة عسكرية لجنود ارتكبوا مخالفات في العراق .. ولم تعقد محاكمة واحدة لمتعهد أمني تحت طائلة أي من القانونين المدني أو العسکري

ولهذا كله برى السياسيون والمحللون أن نهاية العصر الأمريكي أو الهيمنة الأمريكية على العالم قد أوشكت على نهايتها

وفي مقالة بمجلة foregign affairs الأمريكية عدد شهر تشرين الثاني وكانون الأول 2009 م، لرجل كان يشغل منصب مدير مركز التخطيط في وزارة الخارجية الأمريكية سابقا، وهو الآن مدير مجلس العلاقات الخارجية (هاس) فال >

إن الحرب الأولى في العراق (الحرب الضرورية) ويقصد حرب الكويت هي التي أشرت بداية العصر الأمريكي في الشرق الأوسط وإن الحرب الثانية (الحرب الاختيارية) ويقصد حرب احتلال العراق هي التي عجلت بهذه النهاية، سيشهد العالم الآن انتهاء العصر الأمريكي في العراق بعد تسلسل العصور التي سبقته.

وهي؛ عصر الحملة الفرنسية على مصر، بقيادة نابليون عام (1798 م) ، والعصر العثماني، بنهاية الحرب العالمية الأولى، وعصر الأستعمار الحديث والنفوذ البريطاني الفرنسي لغاية عام (1959 م) ، والعصر الرابع هو عصر الحرب الباردة بعد عام (1959 م) الى نهايتها عام (1991 م) ، بانهيار الاتحاد السوفيتي.

ويقول (زبينغو بريجنسكي) مستشار الأمن القومي في عهد الرئيس الأمريکي السابق (جيمي کارتر) ، «كما انتهى العصر الكولونيالي بعد حرب السويس عام (1956 م) ، الذي شهد طرد بريطانيا وفرنسا من منطقة الشرق الأوسط، فإن احتلال العراق سيشهد انتهاء العصر الأمريکي، وطرد أمريكا من منطقة الشرق الأوسط ..

فحرب السويس عام (1909 م) قضت على المستقبل السياسي لرئيس وزراء بريطانيا (أنتوني إيدن) وعلى نفوذ بريطانيا في المنطقة، بسبب النزف والطيش والتهور ونظرة الاستعلاء، وهو داء السياسة الأمريكية، وهمجية القوة العسكرية المفرطة لإدارة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت