فهرس الكتاب

الصفحة 974 من 4981

فإن خطاياه سوف تغفرله (1)

ولم يتزوج بولس وكانت وجهة نظره للجنس والنساء سببا في ظهور مواقف خاصة به فيما بعد، وقال لأتباعه: «إني أقول لأولئك الذين لم يتزوجوا وللأرامل إنه من الخير العميم لهم أن يعيشوا كما عشت، ولكن إذا لم يستطيعوا أن يطبقوا صبرا فليتزوجوا لأنه من الأفضل أن تتزوج على أن تحترق» .

وهكذا أصبح بولس المسئول الأول عن تحويل الديانة المسيحية من فرقة يهودية إلى دين عالمي.

ولذلك فإن علم اللاهوت المسيحي مدين لبولس الرسول.

فالمسيح كما يقول مايكل هارت قدم رسالة روحية ولكن بولس أضاف إليها قسما كبيرا مما يؤلف العهد الجديد في الكتاب المقدس وكان هو الداعبة والقوة المؤثرة في نشر الدين المسيحي خلال القرن الأول الميلادي.

وهكذا ظهر العداء بين أتباع المسيحية التي أسسها بولس وأتباع المسيحية من اليهود أنفسهم، وانتصر المسيحيون أتباع بولس على غيرهم وسادوا العالم فترات من الزمان، إلا إن المسيحيين اليهود عادوا وسيطروا على المسيحية والمسيحيين بأفكارهم التوراتية التلمودية لصالح إنشاء الحكومة العالمية الدجالية.

كتب الدكتور"إلينت بيجلز"الذي ترأس قسم الدين في كلية بارنارد في جامعة كولومبيا: تشمة أشكال مختلفة من المسيحية التي ازدهرت في السنوات الأولى للحركة المسيحية، المئات من الأساتذة المتنافسين الذين كانوا جميعهم يزعمون بأنهم يعلمون عقيدة المسيح الصحيحة وشجبوا بعضهم البعض، المسيحيون في الكنائس انتشروا من آسيا إلى اليونان والقدس وروما المنشقة إلى زمر وأحزاب يتنازعون حول قبادة الكنيسة، جمعهم كان يزعم أنه مثل العقيدة والتقاليد الصحيحة

وعن موقف الكنيسة الرومانية من الصراع والتشاحن بين الكنائس المحلية

(1) المائة الأوائل، د. مايكل هارت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت