فهرس الكتاب

الصفحة 972 من 4981

وبالفعل فقد رفض الناصريون بولس باعتباره مرتدا خارجا ورسولا زائفا زاعمين أن كتاباته الوثنية يجب أن ترفض وهؤلاء الناصريون القدماء هم الإنجيليون الجدد في أمريكا وأوربا الذين يقودون العالم إلى الهلاك بدعوى تحقيق نبوءات العهد القديم وقيام حرب هرمجدون النووية مع الفارق أن الناصريين القدماء كانوا اليهود الذين اعتنقوا المسيحية وآمنوا بها وبالمسيح على أنه جاء مكملا لما أتي به موسى العلي وأن الناصريين الجدد أو الأصوليين الجدد، الإنجيليين العسكريين منهم من اليهود والمسيحيين خليط متجانس الأهداف والعقيدة ويكفرون أيضا من خالفهم من المسيحيين، فمن هو بولس الرسول؟.

بولس الرسول: يطلق عليه المسيحيون القديس بولس، واسمه شاؤول عاصر السيد المسيح العلي وكان أصغر منه في السن، ولد بولس في طرسوس وكان مواطنا رومانيا تفقه ثقافة اليهود منذ الصغر وتعلم حرفة صناعة الخيام، شارك في عداوة المؤمنين برسالة المسيح العلمي وتعذيبهم من بداية الأمر، وبعد رفع المسيح العقل إلى السماء، وقيل أنه رأى رؤيا في منامه أن المسيح قد تكلم معه وأمره باتباعه والتبشر بدعوته، فتحول بولس إلى المسيحية وأصبح من أنصار الدين المسيحي الجديد ..

وحمل بولس رسالة التبشير بالمسيحية في الشعوب الغير يهودية في آسيا الصغرى واليونان وفلسطين، وحاربه اليهود كما حاربوا المسيح، وحارب المسيحيين اليهود لأنه دعى إلى دين جديد لم يأت به المسيح نفسه، وأطلقوا عليه رسول الكفار.

ونجح بولس في نشر المسيحية الغير مرتبطة باليهودية واليهود، وطور علم اللاهوت المسيحي وأصبحت رسائله وكتاباته التي ألفها قسما كبيرا من العهد الجديد، ففي السبعة والعشرين إصحاحا في العهد الجديد هنالك ما لا يقل عن أربعة عشر إصحاحا تعزى إلى بولس، وكانت فكرته بالنسبة للمسيح: أن المسيح لم يكن مجرد نبي معهم بل كان فعلا إلها وأن المسيح مات من أجل خطايا البشر وأن آلامه تخلصنا وتفتدينا وأن الإنسان لا يمكن أن يحصل على الخلاص من الخطيئة بمجرد تمسكه بالأوامر الكهنوتية. ولكن فقط بتقبل المسيح، وكذلك بالعكس إذا تقبل أحد المسيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت