1268- 1277- حَدَّثنا الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ, حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُهَاجِرِ, عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَالِمٍ, عَنْ أَبِي سَلاَّمٍ, عَنْ أَبِي أُمَامَةَ, عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ السُّلَمِيِّ, أَنَّهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ, أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ؟ قَالَ: جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرُ, فَصَلِّ مَا شِئْتَ, فَإِنَّ الصَّلاَةَ مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ, حَتَّى تُصَلِّيَ الصُّبْحَ, ثُمَّ أَقْصِرْ, حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ, فَتَرْتَفِعَ قِيسَ رُمْحٍ, أَوْ رُمْحَيْنِ, فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ, وَتُصَلِّي (1) لَهَا الْكُفَّارُ, ثُمَّ صَلِّ مَا شِئْتَ, فَإِنَّ الصَّلاَةَ مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ, حَتَّى يَعْدِلَ الرُّمْحُ ظِلَّهُ, ثُمَّ أَقْصِرْ, فَإِنَّ جَهَنَّمَ تُسْجَرُ, وَتُفْتَحُ أَبْوَابُهَا, فَإِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ, فَصَلِّ مَا شِئْتَ, فَإِنَّ الصَّلاَةَ مَشْهُودَةٌ, حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ, ثُمَّ أَقْصِرْ, حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ, فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ, وَيُصَلِّي لَهَا الْكُفَّارُ, وَقَصَّ حَدِيثًا طَوِيلًا, قَالَ الْعَبَّاسُ: هَكَذَا حَدَّثَنِي أَبُو سَلاَّمٍ, عَنْ أَبِي أُمَامَةَ, إِلاَّ أَنْ أُخْطِئَ شَيْئًا لاَ أُرِيدُهُ, فَأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.
(1) في طبعات: دار التأصيل, والرسالة, ودار القبلة (1271) : «ويصلي» .