1683- 1689- حَدَّثنا مُوسَى بْنُ إِسمَاعِيلَ, حَدَّثنا حَمَّادٌ, عَنْ ثَابِتٍ, عَنْ أَنَسٍ, قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} قَالَ أَبُو طَلْحَةَ: يَا رَسُولَ اللهِ, أَرَى رَبَّنَا يَسْأَلُنَا مِنْ أَمْوَالِنَا, فَإِنِّي أُشْهِدُكَ أَنِّي قَدْ جَعَلْتُ أَرْضِي بِارِيحَاءَ (1) لَهُ, فَقَالَ لَهُ (2) رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: اجْعَلْهَا فِي قَرَابَتِكَ, فَقَسَمَهَا بَيْنَ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ, وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: بَلَغَنِي عَنِ الأَنْصَارِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ, قَالَ: أَبُو طَلْحَةَ زَيْدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ حَرَامِ بْنِ عَمْرِو بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ, وَحَسَّانُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ حَرَامٍ, يَجْتَمِعَانِ إِلَى حَرَامٍ, وَهُوَ الأَبُ الثَّالِثُ, وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عبيد (3) بْنِ زَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ, فَعَمْرٌو يَجْمَعُ حَسَّانَ, وَأَبَا طَلْحَةَ, وَأُبَيًّا, قَالَ الأَنْصَارِيُّ: بَيْنَ أُبَيٍّ وَأَبِي طَلْحَةَ سِتَّةُ آبَاءٍ.
(1) في طبعة الرسالة: «باريحا» .
(2) قوله: «له» , لم يرد في طبعات: دار التأصيل, والرسالة, ودار القبلة (1686) .
(3) في طبعات: دار التأصيل ودار القبلة, ودار الصدِّيق: «وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَتِيك» , وقال في الحاشية: كذا في الأصول, لكن على حاشية (ص, ح, ك) : صوابه: عبيد, وهو كذلك في مصادر ترجمة أُبَي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, مثل: «الطبقات الكبرى» (3/ 498) , و «معرفة الصحابة» لأبي نعيم (2/ 262) , و «أسد الغابة» (1/ 61) , و «تهذيب الكمال» (2/ 262) , و «الإصابة» (1/ 16) وغيرها.