516-519 - (حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ, حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ) (1) , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ, عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ, عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ, عَنِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ, قَالَتْ: كَانَ بَيْتِي مِنْ أَطْوَلِ بَيْتٍ حَوْلَ الْمَسْجِدِ, فَكَانَ (2) بِلاَلٌ يُؤَذِّنُ عَلَيْهِ الْفَجْرَ, فَيَأْتِي بِسَحَرٍ, فَيَجْلِسُ عَلَى الْبَيْتِ, يَنْظُرُ إِلَى الْفَجْرِ, فَإِذَا رَآهُ تَمَطَّى, ثُمَّ قَالَ: اللهُمَّ إِنِّي أَحْمَدُكَ وَأَسْتَعِينُكَ عَلَى قُرَيْشٍ أَنْ يُقِيمُوا دِينَكَ, قَالَتْ: ثُمَّ يُؤَذِّنُ, قَالَتْ: وَاللهِ مَا عَلِمْتُهُ كَانَ تَرَكَهَا لَيْلَةً وَاحِدَةً: هَذِهِ الْكَلِمَاتِ.
(1) في هامش نسخة برنستون: [في رواية ابن الأعرابي: قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وحُدِّثْتُ عن إبراهيم بن سعد. ولم يسم أحمد بن محمد بن أيوب, لأن يحيى بن معين كان لا يرضاه وينسبه إلى الكذب. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي وسئل عن أحمد بن محمد بن أيوب, وكامل بن طلحة؟ فقال: ما أعلم أحدا يدفعهما بحجة.] .
-قال المِزِّي في «التحفة» (18378) : [رواه أَبو سعيد بن الأعرابي, عن أَبي داوُد, قال: حُدِّثت عن إِبراهيم بن سعد] .
وقد أشار إلى رواية ابن الأعرابي هذه في الحاشية محقق طبعة دار الصدِّيق, وذكر أن هناك كلام خفي عليه لكثرة الطمس. ولم يُشر إلى هذه الرواية محققو طبعتي دار القبلة, والرسالة.
(2) في طبعة دار الصدِّيق:"وكان".