بسم الله الرحمن الرحيم
1 -بَاب فِي الرَّجُلِ (1) يَتَدَاوَى.
3807 - 3855 - حَدَّثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ النَّمَرِيُّ, حَدَّثنا شُعْبَةُ, عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاَقَةَ, عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ, قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَأَصْحَابُهُ, كَأَنَّمَا عَلَى رُؤُوسِهِمُ الطَّيْرُ, فَسَلَّمْتُ, ثُمَّ قَعَدْتُ, فَجَاءَ الأَعْرَابُ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا, فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ, أَنَتَدَاوَى؟ فَقَالَ: تَدَاوَوْا, فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلاَّ وَضَعَ لَهُ دَوَاءً, غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ: الْهَرَمُ.
(1) في طبعات: دار التأصيل, والرسالة, ودار القبلة (3851) : «باب الرجل» .