1636- 1642- حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ, حَدَّثنا الْوَلِيدُ, حَدَّثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ, عَنْ رَبِيعَةَ, يَعْنِي ابْنَ يَزِيدَ, عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيِّ, عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلاَنِيِّ, قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَبِيبُ الأَمِينُ, أَمَّا هُوَ إِلَيَّ فَحَبِيبٌ, وَأَمَّا هُوَ عِنْدِي فَأَمِينٌ: عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ, قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سَبْعَةً, أَوْ ثَمَانِيَةً, أَوْ تِسْعَةً, فَقَالَ: أَلاَ تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ وَكُنَّا حَدِيثَ عَهْدٍ بِبَيْعَةٍ, قُلْنَا: قَدْ بَايَعْنَاكَ, حَتَّى قَالَهَا ثَلاَثًا, فَبَسَطْنَا أَيْدِيَنَا, فَبَايَعْنَاهُ, فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ, إِنَّا قَدْ بَايَعْنَاكَ, فَعَلاَمَ نُبَايِعُكَ؟ قَالَ: أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ, وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا, وَتُصَلُّوا الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ, وَتَسْمَعُوا وَتُطِيعُوا, وَأَسَرَّ كَلِمَةً خَفِيَّةً, قَالَ: وَلاَ تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا, قَالَ: فَلَقَدْ كَانَ بَعْضُ أُولَئِكَ النَّفَرِ يَسْقُطُ سَوْطُهُ, فَمَا يَسْأَلُ أَحَدًا أَنْ يُنَاوِلَهُ إِيَّاهُ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: حَدِيثُ هِشَامٍ لَمْ يَرْوِهِ إِلاَّ سَعِيدٌ.