1901- 1910- حَدَّثنا هَنَّادٌ, عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ, عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ عَائِشَةَ, قَالَتْ: كَانَتْ قُرَيْشٌ وَمَنْ دَانَ دِينَهَا يَقِفُونَ بِالْمُزْدَلِفَةِ (1) , وَكَانُوا يُسَمَّوْنَ الْحُمْسَ, وَكَانَ سَائِرُ الْعَرَبِ يَقِفُونَ بِعَرَفَةَ, قَالَتْ: فَلَمَّا جَاءَ الإِسْلاَمُ, أَمَرَ اللهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنْ يَأْتِيَ عَرَفَاتٍ, فَيَقِفَ بِهَا, ثُمَّ يُفِيض مِنْهَا, فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} .
(1) في طبعة دار القبلة (1905) : «يَقِفُونَ الْمُزْدَلِفَة» .