فهرس الكتاب
496-499- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ, حَدَّثنا يَعْقُوبُ, حَدَّثنا أَبِي, عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ, حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيُّ, عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ, قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ, قَالَ: لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِالنَّاقُوسِ يُعْمَلُ لِيُضْرَبَ بِهِ لِلنَّاسِ لِجَمْعِ الصَّلاَةِ, طَافَ بِي وَأَنَا نَائِمٌ رَجُلٌ يَحْمِلُ نَاقُوسًا فِي يَدِهِ, فَقُلْتُ: يَا عَبْدَ اللهِ, أَتَبِيعُ النَّاقُوسَ؟ قَالَ: وَمَا تَصْنَعُ بِهِ؟ فَقُلْتُ: نَدْعُو بِهِ إِلَى الصَّلاَةِ, قَالَ: أَفَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ؟ فَقُلْتُ لَهُ (1) : بَلَى, قَالَ: فَقَالَ: تَقُولُ: اللهُ أَكْبَرُ, اللهُ أَكْبَرُ, اللهُ أَكْبَرُ, اللهُ أَكْبَرُ, أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ, أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ, أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ, أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ, حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ, حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ, حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ, حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ, اللهُ أَكْبَرُ, اللهُ أَكْبَرُ, لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ, قَالَ: ثُمَّ اسْتَأْخَرَ عَنِّي غَيْرَ بَعِيدٍ, ثُمَّ قَالَ: وتَقُولُ (2) إِذَا أَقَمْتَ الصَّلاَةَ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ, أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ, أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ, حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ, حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ, قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ, قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ, اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ, لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ, فَلَمَّا أَصْبَحْتُ, أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ, فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا رَأَيْتُ, فَقَالَ: إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٌّ إِنْ شَاءَ اللهُ, فَقُمْ مَعَ بِلاَلٍ, فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا رَأَيْتَ, فَلْيُؤَذِّنْ بِهِ, فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ, فَقُمْتُ مَعَ بِلاَلٍ, فَجَعَلْتُ أُلْقِيهِ عَلَيْهِ, وَيُؤَذِّنُ بِهِ, قَالَ: فَسَمِعَ ذَلِكَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ, وَهُوَ فِي بَيْتِهِ, فَخَرَجَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ, وَيَقُولُ (3) : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ يَا رَسُولَ اللهِ, لَقَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ مَا أري, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: فَلِلَّهِ الْحَمْدُ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: هَكَذَا رِوَايَةُ الزُّهْرِيِّ, عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ.
وَقَالَ فِيهِ ابْنُ إِسْحَاقَ, عَنِ الزُّهْرِيِّ: اللهُ أَكْبَرُ, اللهُ أَكْبَرُ, اللهُ أَكْبَرُ, اللهُ أَكْبَرُ.
وَقَالَ مَعْمَرٌ, وَيُونُسُ, عَنِ الزُّهْرِيِّ فِيهِ: اللهُ أَكْبَرُ, اللهُ أَكْبَرُ, لَمْ يُثَنِّ (4) .
(1) قوله: «له» , لم يرد في طبعات: دار التأصيل, والرسالة, ودار القبلة (500) .
(2) في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة: «ثُمَّ تَقُولُ» .
(3) في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة: «يَقُولُ» .
(4) جاء على حاشية طبعة دار الصدِّيق: هكذا في (أ, ب, هـ) وجاء في هامش (أ, هـ) نسخة: «لم يثنيا» .