بسم الله الرحمن الرحيم
1695 - 1701 - حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ, أَخبَرنا شُعْبَةُ, عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ, عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ, قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ, وَسَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ, فَوَجَدْتُ سَوْطًا, فَقَالاَ لِيَ: اطْرَحْهُ, فَقُلْتُ: لاَ, وَلَكِنْ إِنْ وَجَدْتُ صَاحِبَهُ, وَإِلاَّ اسْتَمْتَعْتُ بِهِ, فَحَجَجْتُ, فَمَرَرْتُ عَلَى الْمَدِينَةِ, فَسَأَلْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ, فَقَالَ: وَجَدْتُ صُرَّةً فِيهَا مِئَةُ دِينَارٍ, فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ, فَقَالَ: عَرِّفْهَا حَوْلًا, فَعَرَّفْتُهَا حَوْلًا, ثُمَّ أَتَيْتُهُ, فَقَالَ: عَرِّفْهَا حَوْلًا, فَعَرَّفْتُهَا حَوْلًا, ثُمَّ أَتَيْتُهُ, فَقَالَ: عَرِّفْهَا حَوْلًا, فَعَرَّفْتُهَا حَوْلًا, ثُمَّ أَتَيْتُهُ, فَقُلْتُ: لَمْ أَجِدْ مَنْ يَعْرِفُهَا, فَقَالَ: احْفَظْ عَدَدَهَا, وَوِكَاءَهَا, وَوِعَاءَهَا, فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا, وَإِلاَّ فَاسْتَمْتِعْ بِهَا, وَقَالَ: وَلاَ أَدْرِي (1) أَثَلاَثًا قَالَ: عَرِّفْهَا, أَوْ مَرَّةً وَاحِدَةً.
(1) في طبعة الرسالة: «وقال: لا أدري» , وفي طبعتي دار التأصيل ودار القبلة (1698) : «قال: ولا أدري» .