المجلد الخامس
1 -بَابُ مَا جَاءَ فِي إِيجَابِ الأَضَاحِيِّ.
2777 - 2788 - حَدَّثنا مُسَدَّدٌ, حَدَّثنا يَزِيدُ (ح) وحَدَّثنا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ, حَدَّثنا بِشْرٌ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَوْنٍ, عَنْ عَامِرٍ, أَبِي رَمْلَةَ, قَالَ: أَخبَرنا مِخْنَفُ بْنُ سُلَيْمٍ, قَالَ: وَنَحْنُ وُقُوفٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِعَرَفَاتٍ, قَالَ: قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ, إِنَّ عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ (2) فِي كُلِّ عَامٍ أُضْحِيَّةً وَعَتِيرَةً, أَتَدْرُونَ مَا الْعَتِيرَةُ؟ هَذِهِ الَّتِي يَقُولُ النَّاسُ: الرَّجَبِيَّةُ.
[قَالَ أَبُو دَاوُدَ: الْعَتِيرَةُ مَنْسُوخَةٌ, هَذَا خَبَرٌ مَنْسُوخٌ] (3) .
(1) في طبعة الرسالة: «كتاب الأضَّاحَي» .
(2) في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة: «إِنَّ عَلَى أَهْلِ كُلِّ بَيْت» .
(3) زيادة من طبعة دار الصدِّيق, وجاء على حاشيتها: زيادة من (و) , وهي لابن داسه.