-حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ, حَدَّثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ, عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ, عَنْ نَافِعٍ (2) , عَنِ ابْنِ عُمَرَ, قَالَ: أَكْثَرُ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَحْلِفُ بِهَذِهِ الْيَمِينِ: لاَ وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ (3) .
(1) في طبعة دار القبلة (3258) : «باب أيمان النبي صلى الله عليه وسلم» .
(2) قال أحمد الخضري: قوله:"عن نافع", من"تحفة الأشراف" (7024) و (8503) , وطبعة المكنز, والطبعة الهندية المطبوعة سنة (1888م) .
وأما في جميع النسخ الخطية التي وقع فيها هذا الحديث, وهي قليلة لأن الحديث ليس من رواية اللؤلؤي, وهي بالتحديد: نسخة ابن حجر التي بخط يده, ونسخة برنستون, وهي من رواية ابن داسه, وحاشية نسخة الملك الأيوبي, وحاشية نسخة إلياس الكردي, وأغلب طبعات الكتاب: الرسالة, ودار القبلة, ودار الصدِّيق, ودار الكتب العلمية:"عن سالم", بدلًا من:"عن نافع".
وقد روى هذا الحديث عن ابن المبارك, فيما وقفت عليه, سبعة رواة, غير النفيلي, جميعم رووه بإثبات"سالم":
-محمد بن مقاتل: كما في"صحيح البخاري" (6617) .
-سعيد بن سُليمان: كما في"صحيح البخاري" (7391)
-علي بن حجر: كما في"الجامع الكبير"للترمذي (1540) .
-عبد الرحمن بن مهدي: كما في"السنن الكبرى"للنسائي (7864) .
-يحيى الحماني: كما في"حلية الأولياء"لأبي نعيم الأصفهاني (10960) .
-سويد بن نصر: كما في"تاريخ بغداد"للخطيب البغدادي (16/ 331) .
-سعيد بن منصور: كما في"التمهيد"لابن عبد البر (24/ 404) .
-وللأسف لم أقف على الحديث من طريق النفيلي عن ابن المبارك, إلا عند أبي داود, فلو صح نقل المِزِّي دل ذلك على شذوذ رواية النفيلي, فالله تعالى أعلم.
قال محمود خليل: قد ذكر المِزِّي هذا الحديث من طريق النفيلي في"تحفة الأشراف"في ترجمة مُوسَى بن عُقْبَة, عن نافع (8503) . أما في ترجمة مُوسَى بن عُقْبَة, عن سالم (7024) , فقد ذكر هذا الحديث من طرق: مُحَمد بن مُقَاتِل, وسَعِيد بن سُلَيْمَان, وعلي بن حُجْر, وعَبْد الرَّحْمَن بن مَهْدِي, أربعتهم عن عَبْد اللهِ بن المُبَارك, عن مُوسَى بن عُقْبَة, عن سالم, به, ثم قال المِزِّي: [رواه عَبْد الله بن مُحَمد النُّفَيْلِي, عن ابن المُبَارك, عن مُوسَى بن عُقْبَة, عن نافع, عن ابن عُمَر] . وهذا دليل على اختلاف رواية النُّفَيْلِي عن رواية هؤلاء.
(3) ما بين الحاصرتين زيادة من رواية ابن العبد, وابن داسه, عن أبي داود, كما ذكر المِزِّي في «تحفة الأشراف» (8503) , وأما ابن حجر في نسخته فلم ينسبه إلا إلى رواية ابن العبد. والظاهر أن المِزِّي هو الأصح لأن الحديث قد ثبت في أصل نسخة برنستون, وهي من رواية ابن داسه.
وقد ثبت الحديث أيضًا في هامش نسخة الملك الأيوبي, بغير خط كاتب الأصل, وهامش نسخة إلياس الكردي, لكن بدون ذكر لصاحب الرواية.
وقد أثبت هذا الحديث في أصل الكتاب محققو طبعات: دار الصدِّيق, ودار القبلة, والرسالة, وأشار إليه في الحاشية محققا طبعة دار التأصيل, وهو في الطبعة الرئيسية برقم (3263) .