فهرس الكتاب

الصفحة 4331 من 5345

6 -بَابٌ فِي تَعْظِيمِ (1) قَتْلِ الْمُؤْمِنِ.

4221- 4270- حَدَّثنا مُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ الْحَرَّانِيُّ, حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ, عَنْ خَالِدِ بْنِ دِهْقَانَ, قَالَ: كُنَّا فِي غَزْوَةِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ (2) بِذُلُقْيَةَ (3) , فَأَقْبَلَ رَجُلُ مِنْ أَهْلِ فِلَسْطِينَ, مِنْ أَشْرَافِهِمْ وَخِيَارِهِمْ, يَعْرِفُونَ ذَلِكَ لَهُ, يُقَالُ لَهُ: هَانِئُ بْنُ كُلْثُومِ بْنِ شَرِيكٍ الْكِنَانِيُّ, فَسَلَّمَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي زَكَرِيَّا, وَكَانَ يَعْرِفُ لَهُ حَقَّهُ, قَالَ لَنَا خَالِدٌ: فَحَدَّثنا (4) عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زَكَرِيَّا, قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ تَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى اللهُ أَنْ يَغْفِرَهُ, إِلاَّ مَنْ مَاتَ مُشْرِكًا, أَوْ مُؤْمِنٌ قَتَلَ (5) مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا, فَقَالَ هَانِئُ بْنُ كُلْثُومٍ: سَمِعْتُ مَحْمُودَ بْنَ الرَّبِيعِ يُحَدِّثُ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ, أَنَّهُ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ, أَنَّهُ قَالَ: مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا فَاغْتَبَطَ (6) بِقَتْلِهِ, لَمْ يَقْبَلِ اللهُ مِنْهُ صَرْفًا, وَلاَ عَدْلًا.

قَالَ لَنَا خَالِدٌ: ثُمَّ حَدَّثني ابْنُ أَبِي زَكَرِيَّا, عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ, عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ, أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ (7) : لاَ يَزَالُ الْمُؤْمِنُ مُعْنِقًا صَالِحًا, مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا, فَإِذَا أَصَابَ دَمًا حَرَامًا بَلَّحَ.

وَحَدَّثَ هَانِئُ بْنُ كُلْثُومٍ, عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ, عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ, عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ, مِثْلَهُ سَوَاءً.

(1) في طبعة دار القبلة (4269) : «باب تعظيم» .

(2) في طبعة دار التأصيل: «القسطنطينة» .

(3) في طبعة دار القبلة: «بدلقية» , وضبطت في طبعة دار التأصيل: «بذُلُقِية» .

(4) في طبعة دار القبلة: «وحدثنا» .

(5) في طبعتي الرسالة, ودار القبلة: «أو من قتل» .

(6) قوله:"فَاغْتَبَطَ", بالغين المعجمة, من نسخة ابن حجر, ونسخة الظاهرية (ع) , وحاشية نسخة إلياس الكردي, وطبعتي دار القبلة, والرسالة. وقال ابن الأثير في"النهاية": [هكذا جاء الحديث في سنن أبي داود, بالغين المعجمة] .

وأما في نسخة الملك الأيوبي, ونسخة المكتبة البلدية بالإسكندرية (س) , وطبعات: دار التأصيل ودار الصدِّيق, والمكنز:"فَاعْتَبَطَ", بالعين المهملة. وكذلك ضبطها أبو علي الغساني. وقال الخطابي في"معالم السنن": [اعتبط قتله, بالعين المهملة] .

قال محقق طبعة دار القبلة: والمعنى على الوجه الأول: من الغبطة, وهي السرور بقتله. وعلى الوجه الثاني: من الاعتباط, وهو القتل ظلمًا, لا لسبب موجب.

(7) في طبعة دار القبلة: «عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت