فهرس الكتاب

الصفحة 4332 من 5345

4222- 4271- حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بْنُ عَمْرٍو الدمشقي (1) , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُبِارَكٍ, حَدَّثنا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ, أَوْ غَيْرُهُ [ويقال: محمود بن الوليد] (2) , قَالَ: قَالَ خَالِدُ بْنُ دِهْقَانَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ يَحْيَى الْغَسَّانِيَّ, عَنْ قَوْلِهِ: فاغْتَبَطَ (3) بِقَتْلِهِ, قَالَ: الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي الْفِتْنَةِ, فَيَقْتُلُ أَحَدُهُمْ, فَيَرَى (4) أَنَّهُ عَلَى هُدًى, لاَ يَسْتَغْفِرُ اللهَ, يَعْنِي مِنْ ذَلِكَ.

[قال أبو علي اللؤلؤي: سمعت أبا داود يقول «فاعتبط بقتله» يريد: يصب دمه صبا] (5) .

(1) قوله:"الدمشقي", ليس في طبعتي دار التأصيل ودار الصدِّيق.

(2) ما بين الحاصرتين زيادة من رواية ابن العبد. فقد نقل المِزِّي هذا الحديث عن سنن أبي داود, تحت ترجمة"محمود بن الوليد"في «تهذيب الكمال» (27/ 312) , ثم قال: [هكذا وقع في رواية أبي الحسن بن العبد, عَن أبي داود, ولم نجده في رواية غيره, ولا وقفنا عليه في شيء من التواريخ التي عندنا, فالله أعلم] .

وقد عَلَّقَ مغلطاي في"إكمال تهذيب الكمال" (11/ 103) على ذلك بقوله: [كذا ذكره المِزِّي, ومن خط المهندس وضبطه, وهو غير منتظم المعنى. والذي رأيت في رواية ابن العبد: قال هَانِئ بن كلثوم: سمعت محمود بن الربيع, يحدث عن عبادة, سمعه يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من قتل مؤمنًا فاعتبط بقتله. الحديث. وقال لنا خالد: ثم حَدَّثنا ابن أبي زكريا, عن أم الدرداء, عن أبي الدرداء, قال يرفعه: لا يزال المؤمن معتقًا صالحًا ما لم يصب دما حرامًا. وحدث هَانِئ بن كلثوم, عن عَمرو بن الوليد, عن عبادة بن الصامت, عن رسول الله صلى الله عليه وسلم, مثله سواء. ويقال: محمود بن الوليد, موضع عَمرو بن الوليد. وحَدَّثنا عبد الرحمن بن عروة, عن محمد بن المبارك, أنبأنا صدقة بن خالد أو غيره, قال: قال خالد بن دهقان: سألت يحيى بن يحيى الغساني عن قوله: اعتبط بقتله. وكذا هو أيضًا في رواية اللؤلؤي, والله تعالى أعلم] .

تنبيه: أشار المِزِّي إلى هذه الزيادة أيضًا في"تحفة الأشراف" (19544) , لكن بدون التصريح بأنها من رواية ابن العبد.

(3) قوله:"فَاغْتَبَطَ", بالغين المعجمة, من نسخة ابن حجر, ونسخة الظاهرية (ع) , وحاشية نسخة إلياس الكردي, وطبعات: دار القبلة, والرسالة, ودار الصدِّيق. وقال ابن الأثير في"النهاية": [هكذا جاء الحديث في سنن أبي داود, بالغين المعجمة] .

وأما في نسخة الملك الأيوبي, ونسخة المكتبة البلدية بالإسكندرية (س) , وطبعتي دار التأصيل, والمكنز:"فَاعْتَبَطَ", بالعين المهملة. وكذلك ضبطها أبو علي الغساني. وقال الخطابي في"معالم السنن": [اعتبط قتله, بالعين المهملة] .

قال محقق طبعة دار القبلة: والمعنى على الوجه الأول: من الغبطة, وهي السرور بقتله. وعلى الوجه الثاني: من الاعتباط, وهو القتل ظلمًا, لا لسبب موجب.

(4) ضبطت في طبعة دار التأصيل: «فَيُرَى» .

(5) ما بين الحاصرتين زيادة من طبعة دار التأصيل, وفي متن"عون المعبود" (11/ 354) , وطبعات المكنز, والطبعة الهندية, والطبعة الحمصية:"قال أبو داود: وقال: فاغتبط: يصب دمه صبًا". وأشار إليها في الحاشية محققا طبعتي دار القبلة, ودار الصدِّيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت