3708- 3755- حَدَّثنا مُوسَى بْنُ إِسمَاعِيلَ, أَخبَرنا حَمَّادٌ, عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَمْهَانَ, عَنْ سَفِينَةَ, أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ؛ أَنَّ رَجُلًا أَضَافَ (1) عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ, فَصَنَعَ لَهُ طَعَامًا, فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: لَوْ دَعَوْنَا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ, فَأَكَلَ مَعَنَا, فَدَعُوهُ, فَجَاءَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى عِضَادَتَيِ الْبَابِ, فَرَأَى الْقِرَامَ قَدْ ضُرِبَ بِهِ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ, فَرَجَعَ, فَقَالَتْ فَاطِمَةُ لِعَلِيٍّ: الْحَقْهُ فَانْظُرْ (2) مَا رَجَعَهُ, فَتَبِعْتُهُ, فَقُلْتُ (3) : يَا رَسُولَ اللهِ, مَا رَدَّكَ؟ فَقَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ لِي أَوْ لِنَبِيٍّ أَنْ يَدْخُلَ بَيْتًا مُزَوَّقًا.
(1) في طبعة دار التأصيل: «ضاف» .
(2) في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة (3749) : «انظر» .
(3) في طبعة دار القبلة: «وقلت» .