1 -بَابٌ [فِي] (1) الْمَوَاقِيتِ.
392-393- حَدَّثنا مُسَدَّدٌ, حَدَّثنا يَحيَى, عَنْ سُفْيَانَ, حَدَّثَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بْنُ فُلاَنِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ, قَالَ أَبُو دَاوُدَ: هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ, عَنْ حَكِيمِ بْنِ حَكِيمٍ, عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ, عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَمَّنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَم عِنْدَ الْبَيْتِ مَرَّتَيْنِ: فَصَلَّى بِيَ الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ, وَكَانَتْ قَدْرَ الشِّرَاكِ, وَصَلَّى بِيَ الْعَصْرَ حِينَ كَانَ ظِلُّهُ مِثْلَهُ, وَصَلَّى بِيَ, يَعْنِي الْمَغْرِبَ حِينَ أَفْطَرَ الصَّائِمُ, وَصَلَّى بِيَ الْعِشَاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ, وَصَلَّى بِيَ الْفَجْرَ حِينَ حَرُمَ الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ عَلَى الصَّائِمِ, فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ, صَلَّى بِيَ الظُّهْرَ حِينَ كَانَ ظِلُّهُ مِثْلَهُ, وَصَلَّى بِي الْعَصْرَ حِينَ كَانَ ظِلُّهُ مِثْلَيْهِ, وَصَلَّى بِيَ الْمَغْرِبَ حِينَ أَفْطَرَ الصَّائِمُ, وَصَلَّى بِيَ الْعِشَاءَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ, وَصَلَّى بِيَ الْفَجْرَ فَأَسْفَرَ, ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ, فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ, هَذَا وَقْتُ الأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِكَ, وَالْوَقْتُ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ.
(1) زيادة من طبعة دار الصدِّيق, وجاء على حاشيتها: زيادة من (ب, هـ) وفي هامش (هـ) «نسخة: باب المواقيت» .