2023- 2034- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ, أَخبَرنا سُفْيَانُ, عَنِ الأَعمَشِ, عَنْ إِبرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, قَالَ: مَا كَتَبْنَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِلاَّ الْقُرْآنَ, وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ, قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: الْمَدِينَةُ حَرَامٌ مَا بَيْنَ عَائِرٍ (1) إِلَى ثَوْرٍ, فَمَنْ أَحْدَثَ (2) حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا, فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ, لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ عَدْلٌ, وَلاَ صَرْفٌ, [و] (3) ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ, يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ, فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ, لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ عَدْلٌ, وَلاَ صَرْفٌ, وَمَنْ وَالَى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ, فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلاَئِكَةِ, وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ, لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ عَدْلٌ, وَلاَ صَرْفٌ.
(1) في طبعة دار التأصيل: «عاير» .
(2) في طبعة دار التأصيل: «أحدث فيها» .
(3) زيادة من طبعة دار الصدِّيق, وجاء على حاشيتها: زيادة من (ب) .