10 -بَابٌ فِي مَنْ نَامَ (1) عَنِ الصَّلاَةِ (2) , أَوْ نَسِيَهَا.
432-435- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ, حَدَّثنا ابْنُ وَهْبٍ, أَخْبَرَنِي يُونُسُ, عَنِ ابْنِ شِهَابٍ (3) , عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ, أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ حِينَ قَفَلَ مِنْ غَزْوَةِ خَيْبَرَ, فَسَارَ لَيْلَةً, حَتَّى إِذَا أَدْرَكَنَا الْكَرَى عَرَّسَ, وَقَال لِبِلاَلٍ: اكْلأْ لَنَا اللَّيْلَ, قَالَ: فَغَلَبَتْ بِلاَلًا عَيْنَاهُ, وَهُوَ مُسْتَنِدٌ إِلَى رَاحِلَتِهِ, فَلَمْ يَسْتَيْقِظِ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ, وَلاَ بِلاَلٌ, وَلاَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ, حَتَّى إِذَا ضَرَبَتْهُمُ (4) الشَّمْسُ, فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَوَّلَهُمُ اسْتِيقَاظًا, فَفَزِعَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ, فَقَالَ: يَا بِلاَلُ! فَقَالَ: أَخَذَ بِنَفْسِي الَّذِي أَخَذَ بِنَفْسِكَ يَا رَسُولَ اللهِ, بأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي, فَاقْتَادُوا رَوَاحِلَهُمْ شَيْئًا, ثُمَّ تَوَضَّأَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ, وَأَمَرَ بِلاَلًا, فَأَقَامَ لَهُمُ الصَّلاَةَ, وَصَلَّى لَهُمُ الصُّبْحَ, فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ, قَالَ: مَنْ نَسِيَ صَلاَةً, فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا, فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى قَالَ: أَقِمِ الصَّلاَةَ لِلذِّكْرَى.
قَالَ يُونُسُ: وَكَانَ ابْنُ شِهَابٍ يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ.
قَالَ أَحْمَدُ: قَالَ عَنْبَسَةُ: يَعْنِي عَنْ يُونُسَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ: للذِّكْرى (5) .
وَقَالَ (6) أَحْمَدُ: الْكَرَى النُّعَاسُ.
(1) في طبعة الرسالة: «بَابٌ مَنْ نَام» .
(2) في طبعة دار التأصيل: «صلاة» .
(3) زاد المِزِّي في «تحفة الأشراف» (13326) من رواية أبي الطيب الأشناني وأبي عمرو المصري عن أبي داود:
435/ 1 - عن أحمد بن صالح, عن عنبسة بن خالد, عن يونس, به.
ثم قال المِزِّي: وفي رواية أَبي الطيب وحده: حَدَّثنا أحمد, وفي رواية غيره: قال أحمد.
وقد أشار إلى زيادة المِزِّي هذه محققو طبعات: دار التأصيل ودار الصدِّيق, ودار القبلة, وفاتت محقق طبعة الرسالة.
(4) في طبعات: دار التأصيل, والرسالة, ودار القبلة (436) : «حتى ضربتهم» .
(5) كذا في (أ, ب) قال صاحب المنهل: «ولعلها خطأ من النساخ» ووقع في (هـ) و «تحفة الأشراف» : «لذكرى» وتعقبة الحافظ في «النكت الظراف» فقال: ليس كذلك بل في روايته: للذكرى.
(6) في طبعات: دار التأصيل, والرسالة, ودار القبلة: «قال» .