1905- 1914- حَدَّثنا أَحمَدُ بْنُ حَنبَلٍ, حَدَّثنا وَكِيعٌ, حَدَّثنا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ, عَنْ سَعِيدِ بْنِ حَسَّانَ, عَنِ ابْنِ عُمَرَ, قَالَ: لَمَّا أَنْ قَتَلَ (1) الْحَجَّاجُ ابْنَ الزُّبَيْرِ, أَرْسَلَ إِلَى ابْنِ عُمَرَ: أَيَّةُ سَاعَةٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَرُوحُ فِي هَذَا الْيَوْمِ؟ قَالَ: إِذَا كَانَ ذَلكَ (2) رُحْنَا, فَلَمَّا أَرَادَ ابْنُ عُمَرَ أَنْ يَرُوحَ, قَالُوا (3) : لَمْ تَزِغِ الشَّمْسُ, قَالَ: أَزَاغَتْ؟ قَالُوا: لَمْ تَزِغْ, أَوْ زَاغَت (4) , قَالَ: فَلَمَّا قَالُوا: قَدْ زَاغَتِ ارْتَحَلَ.
(1) في طبعة دار القبلة (1909) : «لَمَّا قَتَل» .
(2) في طبعات: دار التأصيل, والرسالة, ودار القبلة: «ذاك» .
(3) في طبعة دار التأصيل: «قال: قالوا» .
(4) قوله: «أو زاغت» , لم يرد في طبعات: دار التأصيل, والرسالة, ودار القبلة.