37 -بَابٌ فِيمَنْ يُسْلِمُ وَيُقْتَلُ مَكَانَهُ (1) فِي سَبِيلِ اللهِ تعالى.
2525- 2537- حَدَّثنا مُوسَى بْنُ إِسمَاعِيلَ, حَدَّثنا حَمَّادٌ, أَخبَرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو, عَنْ أَبِي سَلَمَةَ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ, أَنْ عَمْرَو بْنَ أُقَيْشٍ كَانَ لَهُ رِبًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ, فَكَرِهَ أَنْ يُسْلِمَ حَتَّى يَأْخُذَهُ, فَجَاءَ يَوْمَ أُحُدٍ, فَقَالَ: أَيْنَ بَنُو عَمِّي؟ قَالُوا: بِأُحُدٍ, قَالَ: أَيْنَ فُلاَنٌ؟ قَالُوا: بِأُحُدٍ, قَالَ: أَيْنَ (2) فُلاَنٌ؟ قَالُوا: بِأُحُدٍ, فَلَبِسَ لأْمَتَهُ (3) , وَرَكِبَ فَرَسَهُ, ثُمَّ تَوَجَّهَ قِبَلَهُمْ, فَلَمَّا رَآهُ الْمُسْلِمُونَ, قَالُوا: إِلَيْكَ عَنَّا يَا عَمْرُو, قَالَ: إِنِّي قَدْ آمَنْتُ, فَقَاتَلَ, حَتَّى جُرِحَ, فَحُمِلَ إِلَى أَهْلِهِ جَرِيحًا, فَجَاءَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ, فَقَالَ لأُخْتِهِ: سَلِيهِ حَمِيَّةً لِقَوْمِكَ, أَوْ غَضَبًا لَهُمْ, أَمْ غَضَبًا لِلَّهِ؟ فَقَالَ: بَلْ غَضَبًا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ (4) , فَمَاتَ, فَدَخَلَ الْجَنَّةَ, وَمَا (5) صَلَّى للهِ صَلاَةً.
(1) في طبعتي الرسالة, ودار القبلة (2529) : «في مكانه» .
(2) في طبعة الرسالة: «فأين» .
(3) في طبعة دار التأصيل: «لامته» .
(4) في طبعة دار التأصيل: «ورسوله» .
(5) في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة: «ما» .