3753- 3800- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ صَبِيحٍ (1) , حَدَّثنا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ, حَدَّثنا مُحَمَّدٌ, يَعْنِي ابْنَ شَرِيكٍ الْمَكِّيَّ, عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ, عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ, عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ, قَالَ: كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَأْكُلُونَ أَشْيَاءَ, وَيَتْرُكُونَ أَشْيَاءَ تَقَذُّرًا, فَبَعَثَ اللهُ تعالى نَبِيَّهُ (2) وَأَنْزَلَ كِتَابَهُ, وَأَحَلَّ حَلاَلَهُ, وَحَرَّمَ حَرَامَهُ, فَمَا أَحَلَّ فَهُوَ حَلاَلٌ, وَمَا حَرَّمَ فَهُوَ حَرَامٌ, وَمَا سَكَتَ عَنْهُ, فَهُوَ عَفْوٌ, وَتَلاَ: {قُلْ لاَ أَجِدُ فِيمَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا} إِلَى آخِرِ الآيَةِ.
(1) في طبعة دار الصدِّيق: «صُبَيْحٍ» .
(2) في طبعات: دار التأصيل, والرسالة, ودار القبلة (3794) : «نبيه صلى الله عليه وسلم» .