بسم الله الرحمن الرحيم
1 -بَابُ مَا جَاءَ فِي الْخَاتِمِ (1) .
4165 - 4214 - حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُطَرِّفٍ الرُّؤَاسِيُّ (2) , حَدَّثنا عِيسَى, عَنْ سَعِيدٍ, عَنْ قَتَادَةَ, عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ, قَالَ: أَرَادَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى بَعْضِ الأَعَاجِمِ, فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُمْ لاَ يَقْرَؤُونَ كِتَابًا إِلاَّ بِخَاتَمٍ, فَاتَّخَذَ خَاتِمًا مِنْ فِضَّةٍ, وَنَقَشَ فِيهِ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ.
(1) في طبعتي الرسالة, ودار القبلة (4211) : «اتخاذ الخاتم» وهذا التبويب لم يرد في طبعة دار التأصيل, وأُشير إليه في الحاشية.
(2) قوله: «الرؤاسي» لم يرد في طبعة دار التأصيل, وأُشِير إليه في الحاشية.