2107- 2118- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ, أَخبَرنا سُفْيَانُ, عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ, عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ, فِي خُطْبَةِ الْحَاجَةِ, فِي النِّكَاحِ وَغَيْرِهِ, (ح) وَحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَنْبَارِيُّ, الْمَعْنَى, حَدَّثنا وَكِيعٌ, عَنْ إِسْرَائِيلَ, عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ, عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ, وَأَبِي عُبَيْدَةَ, عَنْ عَبْدِ اللهِ, قَالَ: عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ خُطْبَةَ الْحَاجَةِ؛ إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ, وَنَعُوذُ بِهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا, مَنْ يَهْدِ (1) اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ, وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ, وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ, وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ, يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا {وَاتَّقُوا (2) اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ (3) بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} , {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} , {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} .
لَمْ يَقُلْ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ: إِنَّ (4) .
(1) في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة (2111) : «مَنْ يَهْدِه» .
(2) في طبعات: دار التأصيل, والرسالة, ودار القبلة: «اتقوا» .
(3) ضبطت في طبعة دار التأصيل: «تَسَّاءَلُون» .
(4) يعني أنه في رواية محمد بن كثير: «إنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ» , وفي رواية محمد بن سليمان: «الْحَمْدُ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ» .