2290- 2300- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ, عَنْ مَالِكٍ, عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ, عَنْ عَمَّتِهِ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ, أَنَّ الْفُرَيْعَةَ بِنْتَ مَالِكِ بْنِ سِنَانٍ, وَهِيَ أُخْتُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَخْبَرَتْهَا, أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ تَسْأَلُهُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهَا فِي بَنِي خُدْرَةَ, فَإِنَّ زَوْجَهَا خَرَجَ فِي طَلَبِ أَعْبُدٍ لَهُ أَبَقُوا, حَتَّى إِذَا كَانُوا بِطَرَفِ الْقَدُومِ لَحِقَهُمْ فَقَتَلُوهُ, فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنْ أَرْجِعَ إِلَى أَهْلِي, فَإِنِّي لَمْ يَتْرُكْنِي فِي مَسْكَنٍ يَمْلِكُهُ, وَلاَ نَفَقَةٍ؟ قَالَتْ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: نَعَمْ, قَالَتْ: فَخَرَجْتُ, حَتَّى إِذَا كُنْتُ فِي الْحُجْرَةِ, أَوْ فِي الْمَسْجِدِ, دَعَانِي, أَوْ أَمَرَ بِي, فَدُعِيتُ لَهُ, فَقَالَ: كَيْفَ قُلْتِ؟ فَرَدَدْتُ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ الَّتِي ذَكَرْتُ مِنْ شَأْنِ زَوْجِي, قَالَتْ: فَقَالَ: امْكُثِي فِي بَيْتِكِ, حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ, قَالَتْ: فَاعْتَدَدْتُ فِيهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا, قَالَتْ: فَلَمَّا كَانَ عُثمَانُ بْنُ عَفَّانَ أَرْسَلَ إِلَيَّ, فَسَأَلَنِي عَنْ ذَلِكَ, فَأَخْبَرْتُهُ فَاتَّبَعَهُ, وَقَضَى بِهِ.
[قال أبو داود: الفارعة والفريعة] (1) .
(1) ما بين الحاصرتين زيادة من حاشية نسخة برنستون. وقد أشار لها محققو طبعتي دار التأصيل ودار الصدِّيق في الحاشية, ولم يشر إليها غيرهما.