فهرس الكتاب

الصفحة 681 من 5345

-باب (1) تَفْرِيع أَبْوَاب الصُّفُوفِ.

95 - [بَابُ ما جاء في] (2) تَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ (3) .

657-661- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ, حَدَّثنا زُهَيْرٌ, قَالَ: سَأَلْتُ سُلَيْمَانَ الأَعمَشَ, عَنْ (4) جَابِرِ بْنِ سَمُرَة فِي الصُّفُوفِ الْمُقَدَّمَةِ؟ فَحَدَّثنا عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ, عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ, عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ, قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَلاَ تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلاَئِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ جل وعز؟ قُلْنَا: وَكَيْفَ تَصُفُّ الْمَلاَئِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ؟ قَالَ: يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ الْمُقَدَّمَةَ, وَيَتَرَاصُّونَ فِي الصَّفِّ.

(1) قوله: «بَابُ» , لم يرد في طبعة الرسالة.

(2) زيادة من طبعة دار الصدِّيق, وجاء على حاشيتها: زيادة من (د, و) .

(3) استدرك محققا طبعتي دار الصدِّيق, ودار القبلة (672) , تحت هذا الباب, حديثًا في الحاشية, ذكره المِزِّي في «التحفة» (15560) من رواية ابن العبد عن أبي داود:

661/ 1 - عن عَمرو بن عثمان, عن بقية, عن بحير بن سعد, عن خالد بن معدان, عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم, أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خطوتان إحداهما هي أحب الخطى إلى الله. الحَديث.

قلت: أخرج هذا الحديث الحاكم في مستدركه (1010) فقال: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ, حَدَّثَنَا أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ, حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ, حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ, عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ, عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ, عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, قَالَ: خُطْوَتَانِ أَحَدُهُمَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ, وَالأُخْرَى أَبْغَضُ الْخُطَا إِلَى اللهِ, فَأَمَّا الْخُطْوَةُ الَّتِي يُحِبُّهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَرَجُلٌ نَظَرَ إِلَى خَلَلٍ فِي الصَّفِّ فَسَدَّهُ, وَأَمَّا الَّتِي يُبْغِضُ اللَّهُ, فَإِذَا أَرَادَ الرَّجُلُ أَنْ يَقُومَ مَدَّ رِجْلَهُ الْيُمْنَى, وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا, وَأَثْبَتَ الْيُسْرَى, ثُمَّ قَامَ.

وعزاه لأبي داود أيضًا ابن كثير في"جامع المسانيد والسنن" (10/ 451) , وفات محقق طبعة الرسالة استدراكه.

تنبيه: نقل محقق طبعة دار الصدِّيق لفظ هذا الحديث بتمامه من مصادر التخريج, بدون التنبيه على ذلك, وذكر أنه من زيادات التحفة, رغم أن المِزِّي نقل الإسناد معنعنًا, ولم يذكر إلا طرف الحديث, لذا قمنا بنقل الحديث عن التحفة, ومن ثم بينا تمام لفظه من مستدرك الحاكم.

(4) في طبعات: دار التأصيل, والرسالة, ودار القبلة: «عن حديث» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت