فهرس الكتاب

الصفحة 518 من 5345

26 -بَابُ بَدْءِ الأَذَانِ.

495-498- حَدَّثنا عَبَّادُ بْنُ مُوسَى الْخُتَّلِيُّ, وَزِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ, وَحَدِيثُ عَبَّادٍ أَتَمُّ, قَالاَ: حَدَّثنا هُشَيْمٌ, عَنْ أَبِي بِشْرٍ, قَالَ زِيَادٌ: أَخبَرنا أَبُو بِشْرٍ, عَنْ أَبِي عُمَيْرِ بْنِ أَنَسٍ, عَنْ عُمُومَةٍ لَهُ مِنَ الأَنْصَارِ, قَالَ: اهْتَمَّ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لِلصَّلاَةِ, كَيْفَ يَجْمَعُ النَّاسَ لَهَا؟ فَقِيلَ لَهُ: انْصِبْ رَايَةً عِنْدَ حُضُورِ الصَّلاَةِ, فَإِذَا رَأَوْهَا آذَنَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا, فَلَمْ يُعْجِبْهُ ذَلِكَ, قَالَ: فَذُكِرَ لَهُ الْقُنْعُ, يَعْنِي الشَّبُّورَ, وَقَالَ زِيَادٌ: شَبُّورُ الْيَهُودِ, فَلَمْ يُعْجِبْهُ ذَلِكَ, وَقَالَ: هُوَ مِنْ أَمْرِ الْيَهُودِ, قَالَ: فَذُكِرَ لَهُ النَّاقُوسُ, فَقَالَ: هُوَ مِنْ أَمْرِ النَّصَارَى, فَانْصَرَفَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ (1) وَهُوَ مُهْتَمٌّ لِهَمِّ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ, فَأُرِيَ الأَذَانَ فِي مَنَامِهِ, قَالَ: فَغَدَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ, فَأَخْبَرَهُ, فَقَالَ لَهُ (2) : يَا رَسُولَ اللهِ, إِنِّي لَبَيْنَ نَائِمٍ وَيَقْظَانَ, إِذْ أَتَانِي آتٍ, فَأَرَانِي الأَذَانَ, قَالَ: وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, قَدْ رَآهُ قَبْلَ ذَلِكَ, فَكَتَمَهُ عِشْرِينَ يَوْمًا, قَالَ: ثُمَّ أَخْبَرَ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ, فَقَالَ لَهُ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُخْبِرَنِي؟ فَقَالَ: سَبَقَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ, فَاسْتَحْيَيْتُ, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: يَا بِلاَلُ, قُمْ فَانْظُرْ مَا يَأْمُرُكَ بِهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ, فَافْعَلْهُ, قال (3) : فَأَذَّنَ بِلاَلٌ.

قَالَ أَبُو بِشْرٍ: فَأَخْبَرَنِي أَبُو عُمَيْرٍ, أَنَّ الأَنْصَارَ تَزْعُمُ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدٍ, لَوْلاَ أَنَّهُ كَانَ يَوْمَئِذٍ مَرِيضًا, لَجَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مُؤَذِّنًا.

(1) قوله: «بن عبد ربه» , لم يرد في طبعات: دار التأصيل, والرسالة, ودار القبلة (499) .

(2) قوله: «له» لم يرد في طبعتي الرسالة, ودار القبلة.

(3) قوله: «قال» , لم يرد في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت