-أَبْوَابُ النَّوْمِ (1) .
103 -بَابٌ فِي الرَّجُلِ يَنْبَطِحُ (2) عَلَى بَطْنِهِ.
4954- 5040- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى, حَدَّثنا (3) مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ, قال: حَدَّثَنِي أَبِي, عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ, قَالَ: حَدَّثنا أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبدِ الرَّحمَنِ, عَنْ يَعِيشَ بْنِ طِخْفَةَ بْنِ قَيْسٍ الْغِفَارِيِّ, قَالَ: كَانَ أَبِي مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى بَيْتِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا, فَانْطَلَقْنَا, فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ, أَطْعِمِينَا, فَجَاءَتْ بِجَشِيشَةٍ (4) , فَأَكَلْنَا, ثُمَّ قَالَ: يَا عَائِشَةُ, أَطْعِمِينَا, فَجَاءَتْ بِحَيْسَةٍ مِثْلِ الْقَطَاةِ, فَأَكَلْنَا, ثُمَّ قَالَ: يَا عَائِشَةُ, اسْقِينَا, فَجَاءَتْ بِعُسٍّ مِنْ لَبَنٍ, فَشَرِبْنَا, ثُمَّ قَالَ: يَا عَائِشَةُ, اسْقِينَا, فَجَاءَتْ بِقَدَحٍ صَغِيرٍ, فَشَرِبْنَا, ثُمَّ قَالَ: إِنْ شِئْتُمْ بِتُّمْ, وَإِنْ شِئْتُمُ انْطَلَقْتُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ, قَالَ: فَبَيْنَمَا أَنَا مُضْطَجِعٌ فِي الْمَسْجِد (5) مِنَ السَّحَرِ عَلَى بَطْنِي, إِذَا رَجُلٌ يُحَرِّكُنِي بِرِجْلِهِ, فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ, عَزَّ وَجَلَّ, قَالَ: فَنَظَرْتُ, فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ.
(1) قوله: «أبواب النوم» لم يرد في طبعة دار التأصيل.
(2) في طبعة دار القبلة (5001) : «فيمن ينبطح» .
(3) في طبعتي المكنز, ودار الصدِّيق: «وحدثنا» , والمثبت من باقي الطبعات.
(4) بِجَشِيشَة, بالجيم, هي أن تُطْحَن الحِنْطَة طَحنًا جَلِيلًا, ثم تُجْعَل في القُدُور, ويُلقَى عليها لَحْم, أو تَمْر, وتُطْبَخ, وقد يُقال لها دَشِيشَة بالدَّال.
وفي بعض النسخ: بِحشِيشَة, بالحاء, وكلاهما بمعنًى واحدٍ.
(5) قوله: «من المسجد» , لم يرد في طبعات: دار التأصيل, والرسالة, ودار القبلة.