35 -35 - حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ, أَخبَرنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ (1) , عَنْ ثَوْرٍ, عَنِ الْحُصَيْنِ الْحُبْرَانِيِّ, عَنْ أَبِي سَعْدٍ (2) , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ, عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: مَنِ اكْتَحَلَ فَلْيُوتِرْ, مَنْ فَعَلَ فَقْدَ أَحْسَنَ, وَمَنْ لاَ فَلاَ حَرَجَ, وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ, مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ, وَمَنْ لاَ فَلاَ حَرَجَ, وَمَنْ أَكَلَ فَمَا تَخَلَّلَ فَلْيَلْفِظْ, وَمَا لاَكَ بِلِسَانِهِ فَلْيَبْتَلِعْ, مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ وَمَنْ لاَ فَلاَ حَرَجَ, وَمَنْ أَتَى الْغَائِطَ فَلْيَسْتَتِرْ, فَإِنْ لَمْ يَجِدْ إِلاَّ أَنْ يَجْمَعَ كَثِيبًا مِنْ رَمْلٍ فَلْيَسْتَدْبِرْهُ, فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَلْعَبُ بِمَقَاعِدِ بَنِي آدَمَ, مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ وَمَنْ لاَ فَلاَ حَرَجَ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: رَوَاهُ أَبُو عَاصِمٍ, عَنْ ثَوْرٍ, قَالَ: حُصَيْنٌ الْحِمْيَرِيُّ.
قَالَ: وَرَوَاهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الصَّبَّاحِ, عَنْ ثَوْرٍ, فَقَالَ: أَبُو سَعد (3) الْخَيْر.
[قالَ أَبُو دَاوُدَ: أَبُو سَعد (4) الْخَيْر هُوَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلم] (5) .
(1) قوله:"بن يونس", من نسختي جامعة الملك سعود (ط) , والمكتبة البلدية بالإسكندرية (ب) , وطبعات: دار الصدِّيق, والرسالة, والمكنز. ولم يرد في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة (36) , وأشار إليه محققو الطبعتين في الحاشية.
(2) قوله:"أَبِي سَعْدٍ", من أغلب النسخ الخطية, وطبعات: دار التأصيل ودار القبلة, ودار الصدِّيق. وأما في نسخة جامعة الملك سعود, وطبعتي الرسالة, والمكنز:"أَبِي سَعيد". قال المِزِّي في «التحفة» (14938) : [أَبو سعد الخير, ويقال أَبو سعيد] .
(3) قوله:"أَبُو سَعد", من أغلب النسخ الخطية, وطبعات: دار القبلة, والرسالة, ودار الصدِّيق. وأما في نسختي إلياس الكردي, وبرنستون, وطبعتي دار التأصيل, والمكنز:"أَبو سَعيد".
(4) في طبعة المكنز:"أبو سعيد".
(5) ما بين الحاصرتين زيادة من روايتي ابن داسه, وابن الأعرابي. فأما رواية ابن داسه فقد رمز لها ابن حجر في نسخته, وكذلك جاءت في نسخة برنستون. وأما رواية ابن الأعرابي فقد أشار لها ابن حجر في"النكت الظراف" (10/ 455) , ولفظها: [أبو سعد الخير صحابي] . كما جاءت الزيادة أيضًا في نسخة جامعة الملك سعود, لكن بدون التصريح بصاحب الرواية.
وقد أثبتها في أصل الكتاب محققو طبعات: دار القبلة, ودار الصدِّيق, والمكنز. وأشار إليها في الحاشية محققو طبعتي دار التأصيل, والرسالة.