2933- 2946- حَدَّثنا ابْنُ السَّرْحِ, وَابْنُ أَبِي خَلَفٍ, لَفْظُهُ (1) , قَالاَ (2) : حَدَّثنا سُفْيَانُ, عَنِ الزُّهْرِيِّ, عَنْ عُرْوَةَ, عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ, أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا مِنَ الأَزْدِ, يُقَالُ لَهُ: ابْنُ اللُّتْبِيَّةِ, قَالَ ابْنُ السَّرْحِ: ابْنُ الأُتْبِيَّةِ, عَلَى الصَّدَقَةِ, فَجَاءَ, فَقَالَ: هَذَا لَكُمْ, وَهَذَا أُهْدِيَ لِي, فَقَامَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَى الْمِنْبَرِ, فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ, وَقَالَ: مَا بَالُ الْعَامِلِ نَبْعَثُهُ, فَيَجِيءُ, فَيَقُولُ: هَذَا لَكُمْ, وَهَذَا أُهْدِيَ لِي, أَلاَّ (3) جَلَسَ فِي بَيْتِ أُمِّهِ, أَوْ أَبِيهِ (4) فَيَنْظُرَ أَيُهْدَى لَهُ (5) أَمْ لاَ؟ لاَ يَأْتِي أَحَدٌ مِنْكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ, إِلاَّ جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ, إِنْ كَانَ بَعِيرًا فَرُغَاءٌ (6) , أَوْ بَقَرَةً فَلَهَا (7) خُوَارٌ, أَوْ شَاةً تَيْعَرُ, ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ, حَتَّى رَأَيْنَا عُفْرَةَ إِبْطَيْهِ, ثُمَّ قَالَ: اللهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ, اللهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ.
(1) في طبعة دار التأصيل: «وهذا لفظه» .
(2) في طبعة دار القبلة (2939) : «وهذا لفظه, قال» .
(3) ضبطت في طبعة دار التأصيل: «ألاَ» .
(4) في طبعتي الرسالة, ودار القبلة: «في بيت أمه وأبيه» .
(5) في طبعتي الرسالة, ودار القبلة: «إليه» .
(6) في طبعة دار القبلة: «بعيرا له رغاء» , وفي طبعة الرسالة: «بعيرا فله رغاء» .
(7) في طبعة دار القبلة: «لها» .