فهرس الكتاب

الصفحة 1379 من 5345

1345- 1352- حَدَّثنا ابْنُ الْمُثَنَّى, حَدَّثنا عَبْدُ الأَعْلَى, حَدَّثنا هِشَامٌ, عَنِ الْحَسَنِ, عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ, قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ, فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ, فَقُلْتُ: أَخْبِرِينِي عَنْ صَلاَةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ, قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَانَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ صَلاَةَ الْعِشَاءِ (1) , ثُمَّ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ فَيَنَامُ, فَإِذَا كَانَ جَوْفُ اللَّيْلِ قَامَ إِلَى حَاجَتِهِ وَإِلَى طَهُورِهِ, فَتَوَضَّأَ, ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ, فَصَلَّى ثَمَانِ (2) رَكَعَاتٍ, يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّهُ يُسَوِّي بَيْنَهُنَّ فِي الْقِرَاءَةِ وَالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ, ثُمَّ يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ, ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ, ثُمَّ يَضَعُ جَنْبَهُ, فَرُبَّمَا جَاءَ بِلاَلٌ, فَآذَنَهُ بِالصَّلاَةِ, ثُمَّ يُغْفِي, وَرُبَّمَا شَكَكْتُ أَغَفَى, أَوْ لاَ, حَتَّى يُؤْذِنَهُ بِالصَّلاَةِ, فَكَانَتْ تِلْكَ صَلاَتَهُ, حَتَّى سَنَّ (3) وَلَحُمَ, فَذَكَرَتْ مِنْ لَحْمِهِ مَا شَاءَ اللهُ. وَسَاقَ الْحَدِيثَ.

1352/ 1 - [حَدَّثَنَا مُوسَى, حَدَّثَنَا وُهَيْب, حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلاَثَ عَشر رَكْعَةَ, يُوتِرُ مِنْهَا بِخَمْسِ, لاَ يَجْلِسُ فِي شَيْءٍ مِنَ الخمس, حَتَّى يَجْلِس في الآخرة فيسلم] (4) .

[قَالَ أَبُو دَاوُدَ: إنما كررت هذا الحديث لأنهم اضطربوا فيه.

ثم قَالَ أَبُو دَاوُدَ: أصحابنا لا يرون الركعتين بعد الوتر] (5) .

(1) في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة (1347) : «يُصَلِّي صَلاَةَ الْعِشَاء» .

(2) في طبعات: دار التأصيل, والرسالة, ودار القبلة: «ثماني» .

(3) في طبعتي الرسالة, ودار القبلة: «أسن» .

(4) ما بين الحاصرتين زيادة من رواية الرملي, وهي ثابتة في نسخة جامعة برنستون, وحاشية نسخة إلياس الكردي, ومصحح عليها, وكذلك جاءت في"تحفة الأشراف" (17294) , وعون المعبود. وقد أثبتها في متن طبعته محقق طبعة دار الصدِّيق, وأشار إليها محققو طبعتي دار التأصيل ودار القبلة في الحاشية, وفاتت محقق طبعة الرسالة.

(5) ما بين الحاصرتين زيادة من حاشية نسخة إلياس الكردي, ومصحح عليها, وكذلك جاءت في عون المعبود. وقد أشار إليها محققو طبعات: دار التأصيل ودار الصدِّيق, ودار القبلة في الحاشية, ولم يشر إليها محقق طبعة الرسالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت