فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 5345

141-142- حَدَّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ, فِي آخَرِينَ, قَالُوا: حَدَّثنا يَحيَى بْنُ سُلَيْمٍ, عَنْ إِسمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ, عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ, عَنْ أَبِيهِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ, قَالَ: كُنْتُ وَافِدَ بَنِي الْمُنْتَفِقِ, أَوْ فِي وَفْدِ بَنِي الْمُنْتَفِقِ, إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ, قَالَ: فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ, فَلَمْ نُصَادِفْهُ فِي مَنْزِلِهِ, وَصَادَفْنَا عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ, قَالَ: فَأَمَرَتْ لَنَا بِخَزِيرَةٍ, فَصُنِعَتْ لَنَا, قَالَ: وَأُتِينَا بِقِنَاعٍ, وَلَمْ يُقِمْ (1) قُتَيْبَةُ الْقِنَاعَ, وَالْقِنَاعُ الطَّبَقُ فِيهِ تَمْرٌ, ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: هَلْ أَصَبْتُمْ شَيْئًا؟ أَوْ أُمِرَ لَكُمْ بِشَيْءٍ؟ قَالَ: قُلْنَا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ, قَالَ: فَبَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ جُلُوسٌ, إِذْ دَفَعَ الرَّاعِي غَنَمَهُ إِلَى الْمُرَاحِ, وَمَعَهُ سَخْلَةٌ تَيْعَرُ, فَقَالَ: مَا وَلَّدْتَ يَا فُلاَنُ؟ قَالَ: بَهْمَةً, قَالَ: فَاذْبَحْ لَنَا مَكَانَهَا شَاةً, ثُمَّ قَالَ: لاَ تَحْسِبَنَّ, وَلَمْ يَقُلْ: لاَ تَحْسَبَنَّ أَنَّا مِنْ أَجْلِكَ ذَبَحْنَاهَا, لَنَا غَنَمٌ مِئَةٌ, لاَ نُرِيدُ أَنْ تَزِيدَ, فَإِذَا وَلَّدَ الرَّاعِي بَهْمَةً, ذَبَحْنَا مَكَانَهَا شَاةً, قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ, إِنَّ لِي امْرَأَةً, وَإِنَّ فِي لِسَانِهَا شَيْئًا, يَعْنِي الْبَذَاءَ, قَالَ: فَطَلِّقْهَا إِذًا, قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ, إِنَّ لَهَا صُحْبَةً, وَلِي مِنْهَا وَلَدٌ, قَالَ: فَمُرْهَا, يَقُولُ: عِظْهَا, فَإِنْ يَكُ فِيهَا خَيْرٌ فَسَتَفْعَلْ (2) , وَلاَ تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ كَضَرْبِكَ أُمَيَّتَكَ, فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ, أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضُوءِ, قَالَ: أَسْبِغِ الْوُضُوءَ, وَخَلِّلْ بَيْنَ الأَصَابِعِ, وَبَالِغْ فِي الاِسْتِنْشَاقِ, إِلاَّ أَنْ تَكُونَ صَائِمًا.

(1) جاء على حاشية طبعة دار القبلة (143) : على حاشية (ك) : «نسخة: ولم يفهم, نسخة: ولم يقل» .

-وعلى حاشية طبعة دار الصدِّيق: وفي نسخة: «لم يقل» , كما في المنهل العذب والهندية. وفي هامش (و) وعزاها لابن الأعرابي: «ولم يفهم» .

(2) جاء على حاشية طبعة دار الصدِّيق: في (و) «فستعقل» , وهي لابن داسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت