فهرس الكتاب

الصفحة 1608 من 5345

1573- 1581- حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ, حَدَّثنا وَكِيعٌ, عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ إِسْحَاقَ الْمَكِّيِّ, عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي سُفْيَانَ الْجُمَحِيِّ, عَنْ مُسْلِمِ بْنِ ثَفِنَةَ (1) الْيَشْكُرِيِّ, قَالَ الْحَسَنُ: رَوْحٌ يَقُولُ: مُسْلِمُ بْنُ شُعْبَةَ, قَالَ: اسْتَعْمَلَ نَافِعُ بْنُ عَلْقَمَةَ (2) أَبِي عَلَى عِرَافَةِ قَوْمِهِ, فَأَمَرَهُ أَنْ يُصَدِّقَهُمْ, قَالَ: فَبَعَثَنِي أَبِي فِي طَائِفَةٍ مِنْهُمْ, فَأَتَيْتُ شَيْخًا كَبِيرًا, يُقَالُ لَهُ: سِعْرُ بْنُ دَيْسَمٍ (3) , فَقُلْتُ: إِنَّ أَبِي بَعَثَنِي إِلَيْكَ, يَعْنِي, لأُصَدِّقَكَ, قَالَ: ابْنَ أَخِي, وَأَيَّ نَحْوٍ تَأْخُذُونَ؟ قُلْتُ: نَخْتَارُ, حَتَّى إِنَّا نَتَبَيَّنَ ضُرُوعَ الْغَنَمِ, قَالَ: ابْنَ أَخِي, فَإِنِّي أُحَدِّثُكَ: أَنِّي (4) كُنْتُ فِي شِعْبٍ مِنْ هَذِهِ الشِّعَابِ, عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ, فِي غَنَمٍ لِي, فَجَاءَنِي رَجُلاَنِ عَلَى بَعِيرٍ, فَقَالاَ لِي: إِنَّا رَسُولاَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِلَيْكَ, لِتُؤَدِّيَ صَدَقَةَ غَنَمِكَ, فَقُلْتُ: مَا عَلَيَّ فِيهَا؟ فَقَالاَ: شَاةٌ, فَأَعْمَدُ إِلَى شَاةٍ قَدْ عَرَفْتُ مَكَانَهَا, مُمْتَلِئَةٍ مَحْضًا (5) وَشَحْمًا, فَأَخْرَجْتُهَا إِلَيْهِمَا, فَقَالاَ: هَذِهِ شَاةُ الشَّافِعِ (6) , وَقَدْ نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنْ نَأْخُذَ شَافِعًا, قُلْتُ: فَأَيَّ شَيْءٍ تَأْخُذَانِ؟ قَالاَ: عَنَاقًا: جَذَعَةً, أَوْ ثَنِيَّةً, قَالَ (7) : فَأَعْمَدُ إِلَى عَنَاقٍ مُعْتَاطٍ, وَالْمُعْتَاطُ الَّتِي لَمْ تَلِدْ وَلَدًا, وَقَدْ حَانَ وِلاَدُهَا, فَأَخْرَجْتُهَا إِلَيْهِمَا, فَقَالاَ: نَاوِلْنَاهَا, فَجَعَلاَهَا مَعَهُمَا عَلَى بَعِيرِهِمَا, ثُمَّ انْطَلَقَا.

قَالَ أَبُو دَاوُدَ, رَوَاهُ أَبُو عَاصِمٍ (8) , عَنْ زَكَرِيَّاءَ, قَالَ أَيْضًا: مُسْلِمُ بْنُ شُعْبَةَ, كَمَا قَالَ رَوْحٌ.

(1) جاء على حاشية طبعة دار الصدِّيق: في هامش (و) : «صحف وكيع حيث قال: ثفنة وإنما هو مسلم بن شعبة, قاله غ عن ط» .

(2) في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة (1575) : «اسْتَعْمَلَ ابْنُ عَلْقَمَة» .

(3) قوله: «بنُ دَيْسَم» , لم يرد في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة.

(4) في طبعة دار التأصيل: «إني» .

(5) جاء على حاشية طبعة دار الصدِّيق: في هامش (أ) «نسخة: نحضا» قلت: وهي في نسخة (هـ) وجاء في هامشها: «النحض بفتح النون وسكون الحاء المهملة وبعدها ضاد معجمة: اللحم الكثير والمحض بالميم اللبن, ذكره المنذري وفي النهاية ممتلئة شحما ومحضا يعني بالحاء المهملة والضاد المعجمة أي: سمينة كثيرة اللبن» .

(6) في طبعة دار القبلة: «هَذِهِ الشَّافِع» .

(7) قوله: «قال» , لم يرد في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة.

(8) في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة: «أَبُو عَاصِمٍ رَوَاهُ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت