1616- 1622- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى, حَدَّثنا سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ, قَالَ حُمَيْدٌ: أَخْبَرَنَا عَنِ الْحَسَنِ, قَالَ: خَطَبَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, فِي آخِرِ رَمَضَانَ عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ, فَقَالَ: أَخْرِجُوا صَدَقَةَ صَوْمِكُمْ, فَكَأَنَّ النَّاسَ لَمْ يَعْلَمُوا, فَقَالَ (1) : مَنْ هَاهُنَا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ؟ قُومُوا إِلَى إِخْوَانِكُمْ فَعَلِّمُوهُمْ, فَإِنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ, فَرَضَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ هَذِهِ الصَّدَقَةَ, صَاعًا مِنْ تَمْرٍ, أَوْ شَعِيرٍ, أَوْ نِصْفَ صَاعِ [من] (2) قَمْحٍ, عَلَى كُلِّ حُرٍّ, أَوْ مَمْلُوكٍ, ذَكَرٍ, أَوْ أُنْثَى, صَغِيرٍ, أَوْ كَبِيرٍ.
فَلَمَّا قَدِمَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, رَأَى رُخْصَ السِّعْرِ, قَالَ: قَدْ أَوْسَعَ اللهُ عَلَيْكُمْ, فَلَوْ جَعَلْتُمُوهُ صَاعًا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.
قَالَ حُمَيْدٌ: وَكَانَ الْحَسَنُ يَرَى صَدَقَةَ رَمَضَانَ عَلَى مَنْ صَامَ.
(1) في طبعة دار التأصيل: «قال» .
(2) زيادة من طبعة دار الصدِّيق, وجاء على حاشيتها: «زيادة من (هـ) .