1624- 1630- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ, حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ, يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ بْنِ غَانِمٍ, عَنْ عَبدِ الرَّحمَنِ بْنِ زِيَادٍ, أَنَّهُ سَمِعَ زِيَادَ بْنَ نُعَيْمٍ الْحَضْرَمِيَّ, أَنَّهُ سَمِعَ زِيَادَ بْنَ الْحَارِثِ الصُّدَائِيَّ, قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَبَايَعْتُهُ, فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا, قَالَ (1) : فَأَتَاهُ رَجُلٌ, فَقَالَ: أَعْطِنِي مِنَ الصَّدَقَةِ, فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّ اللهَ تعالى لَمْ يَرْضَ بِحُكْمِ نَبِيٍّ, وَلاَ غَيْرِهِ فِي الصَّدَقَاتِ, حَتَّى حَكَمَ فِيهَا هُوَ, فَجَزَّأَهَا ثَمَانِيَةَ أَجْزَاءٍ, فَإِنْ كُنْتَ مِنْ تِلْكَ الأَجْزَاءِ أَعْطَيْتُكَ حَقَّكَ.
(1) قوله: «قال» , لم يرد في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة (1627) .