1626- 1632- حَدَّثنا مُسَدَّدٌ, وَعُبَيدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ, وَأَبُو كَامِلٍ, الْمَعْنَى, قَالُوا: حَدَّثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ, حَدَّثنا مَعْمَرٌ, عَنِ الزُّهْرِيِّ, عَنْ أَبِي سَلَمَةَ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ, قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مِثْلَهُ, قَالَ (1) : وَلَكِنَّ الْمِسْكِينَ الْمُتَعَفِّفُ, زَادَ مُسَدَّدٌ فِي حَدِيثِهِ: لَيْسَ لَهُ مَا يَسْتَغْنِي بِهِ, الَّذِي لاَ يَسْأَلُ, وَلاَ يُعْلَمُ بِحَاجَتِهِ, فَيُتَصَدَّقَ عَلَيْهِ, فَذَاكَ الْمَحْرُومُ, وَلَمْ يَذْكُرْ مُسَدَّدٌ: الْمُتَعَفِّفُ الَّذِي لاَ يَسْأَلُ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: رَوَى هَذَا: مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ, وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ, عَنْ مَعْمَرٍ, جَعَلاَ الْمَحْرُومَ مِنْ كَلاَمِ الزُّهْرِيِّ, وَهَذَا أَصَحُّ (2) .
(1) قوله: «قال» , لم يرد في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة (1629) .
(2) في طبعة الرسالة: «كلام الزهري, وهو أصح» , وقوله: «وَهَذَا أَصَحُّ» , لم يرد في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة.