1652- 1658- حَدَّثنا مُوسَى بْنُ إِسمَاعِيلَ, حَدَّثنا حَمَّادٌ, عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ, أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: مَا مِنْ صَاحِبِ كَنْزٍ, لاَ يُؤَدِّي حَقَّهُ, إِلاَّ جَعَلَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ, فَتُكْوَى بِهَا جَبْهَتُهُ, وَجَنْبُهُ, وَظَهْرُهُ, حَتَّى يَقْضِيَ اللهُ بَيْنَ عِبَادِهِ, فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ, ثُمَّ يُرَى سَبِيلُهُ (1) , إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ, وَإِمَّا إِلَى النَّارِ, وَمَا مِنْ صَاحِبِ غَنَمٍ لاَ يُؤَدِّي حَقَّهَا, إِلاَّ جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَوْفَرَ مَا كَانَتْ, فَيُبْطَحُ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ, فَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا, وَتَطَؤُهُ بِأَظْلاَفِهَا, لَيْسَ فِيهَا عَقْصَاءُ, وَلاَ جَلْحَاءُ, كُلَّمَا مَضَتْ أُخْرَاهَا, رُدَّتْ عَلَيْهِ أُولاَهَا, حَتَّى يَحْكُمَ اللهُ بَيْنَ عِبَادِهِ, فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ, ثُمَّ يُرَى سَبِيلُهُ (1) , إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ, وَإِمَّا إِلَى النَّارِ, وَمَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ لاَ يُؤَدِّي حَقَّهَا, إِلاَّ جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَوْفَرَ مَا كَانَتْ, فَيُبْطَحُ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ, فَتَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا, كُلَّمَا مَضَتْ عَلَيْهِ أُخْرَاهَا, رُدَّتْ عَلَيْهِ أُولاَهَا, حَتَّى يَحْكُمَ اللهُ بَيْنَ عِبَادِهِ, فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ, ثُمَّ يُرَى سَبِيلُهُ (1) , إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ, وَإِمَّا إِلَى النَّارِ.
(1) في طبعات: دار التأصيل, والرسالة, ودار القبلة (1655) : «سَبيلَه» .